الصفحة الرئيسية


الطريق إلى الإدراك الصافي

فصل 06 – "إستراتيجية التدريب الفعال"

وحدة 06-02 قائمة (أح.م) مع الوصف

 

محتويات الوحدة:

06-02-01) قائمة ووصف مرتبط ل(أح.م).

06-02-02) قائمة ووصف مرتبط لنوعية (أح.م).

06-02-03) قائمة للأجزاء.

 

06-02-01) بسبب النقص الجاد في الوقت (أي التنافس الشديد للرغبات السعيدة) سأقوم بوضع إضافات في هذه القائمة باستمرار.

أنا أعتبر أن الوصف الجيد (أي ذلك الذي يرتبط ب(أح.م) المناسبة) – هو ذلك الذي فيه:

أ‌)                     يتم التركيز الاكبر على الصفات المميزة لهذه (أح.م)، والتي تميزها عن غيرها

ب‌)               لا يوجد فيه شِعر، أفكار فلسفية معقدة، وغيرها من الكلمات التي لا تعبّر عن إحساس محدد (مثل الخارج عن الحدود،الفكاهي، فوق الوعي، الجذاب، الذي لا يمكن الوصول إليه وغيرها)، لأن ما يملك ارتباطا شديدا هي فقط الكلمات التي تعبر عن أشياء (مثل كلب، شجرة صنوبر، هواء بارد، الرغبة في التنفس وغيرها – أي كل ما شعرت به الكثير من المرات).

لتوصيات الأخرى انظر وحدة "الوصف والتوثيق".

 

قطاع الطموح:

 

صف 1:

الرغبة السعيدة

الحاجة

الرغبة الصلبة أو العزم

الطموح

 

صف 2:

التصميم

الغيظ

 

صف3:

الرغبة السعيدة

التشوق

التنبؤ (الشعور بالسرية)

 

صف4:

الربيع الدائم

النداء

 

صف5:

الاستغراب

الإحتفال

= = = = = = = = = = = = = = = = = = =

 

"الحاجة"

*) رغبة سعيدة شديدة تتخذ صفة ترتبط مع كلمة "حاجة"، أي شيء ما ، عدم وجوده – كعدم وجود الماء، كعدم وجود الهواء. اليجاتينا : " كالحاجة في التنفس، أنها ثقة في أنني أحتاج إلى (أح.م) الآن بشكل شديد جدا يؤثر في حياتي. عندما تغوصين – تحدقين تحت الماء في مخلوقات، وفي لحظة معينة تشعرين دون أي شك أنه يجب عليكِ ان تخرجي لتتنفسي الهواء بكل صدركِ، لتتشبعي به. في اللحظات الأولى لا يوجد حتى تشوق – فقط الإحساس بهذه الحاجة وما يرتبط بها من تصميم، يظهر الصفاء ودفعة من المتعة عند التفكير في أن هذا الإحساس ممكن.

*) فيورد:  "يرتبط بصورة الذئب، الذي وقع في فخ – الرغبة في الحرية قوية لدرجة أنه يقرض رجله ويحصل على الحرية"

 

"الرغبة الصلبة" أو "العزم":

*) رغبة سعيدة شديدة، تنظف من الشوائب، الأفكار – الشاكة ، دفعات (ع س) (على سبيل المثال التوتر في هل سيتم تحقيق الرغبة ام لا، ماذا سيفكر كل شخص بشأنكِ وغيرها)، ترتبط بكلمات "ثبات"، "عزم".

*) عندما تكون الرغبة الصلبة موجهة إلى التخلص من العبوسات، ترتبط بها صورة الآلة الضاغطة، الآلة المثبّتة . ينضغط بينها ذلك الشيء الذي أريد كسره. في كل مرة أبذل الكثير من الجهد المتشابه لتحريك الآلة الضاغطة إلى السن التالي. ولكن إذا تمت الحركة، لا يمكن إرجاعها إلى الخلف،هذه الآلة لا تملك إمكانية التحرك إلى الخلف. ومع كل سن كهذا يزداد الضغط في العبوس المضغوط في الآلة، فيبدأ العبوس بالصرير،  بالطقطقة، ويزداد التشوق في أنه يوما ما سيتدمر ويتحول إلى غبار.

*) الجندي قد يمر بالهزيمة آلاف المرات، ولكنه لا يستسلم أبدا

*) عندما تكون المثابرة بدرجة 7 وأكثر، لا أنظر إلى الخلف مع أفكار "تأخرت في النوم 5 دقائق، ضيعت ساعة!"، بل استمر في التركيز على (أح.م)، توليدها. عندما يكون العزم ضعيفا، فالأفكار عن الجهود غير الفعالة في السابق تضعف جهود الآن بشكل كبير جدا. قبل 10 ثواني ضيعتُ الإنشغالات العشوائية (إن.ع)؟ هذا لا يهم، والآن أنا استمر في الصراع بكل قواي.

الأفكار حول عدم نجاح الجهود في السابق تؤدي إلى إضعاف الجهود في الحاضر فقط عندما لا توجد الآن رغبة في بذل الجهد، وهذه الأفكار تُستخدم كداعي لتبرير النفس.

*) العزم يرتبط بصورة الرياح، التي تهب في دجومسوم – كل يوم في حوالي منتصف النهار تبدأ وتتجه من الوادي إلى أعلى. قوتها شديدة لدرجة أنه خلال نصف ساعة من التواجد فيها أي إنسان يشعر بتقزز لا يمكن السيطرة عليه، قد يتحول إلى جنون – الرياح "تتعب الروح". هي لا تضعُف ولو لثانية واحدة، لا تعطي ولا لحظة راحة- فهي تضغط وتضغط، ولا شيء يستطيع وقفها.

*) ستريج: "صوت صلب يخترق الضباب والنوم باستمرار . هذا الصوت سيكرر ولو 10 آلاف مرة، سيستمر بهدم الجدار باستمرار،  - "يوجد ما تصارع من أجله، ستريج! " ".

*) تايشا ابيلار: "الصوت الوحيد في المطبخ كان صوت متردد قطرات الماء التي تسقط من الحنفية. لقد وجهني هذا الصوت إلى فكرة أنه بهذه الطريقة التدريجية تتم عملية التنظف أثناء التذكّر. فجأة شعرت بدفعة من التشوق إلى التشجّع. قد يكون من الممكن فعلا تغيير النفس، قطرة بعد قطرة، فكرة بعد فكرة، ستتنظف، كالماء الذي يتسرب خلال هذا الفلتر."

*)المثابرة أثناء توليد (أح.م) ترتبط بصورة الحيوان البري، الذي يقوم بقدمه الطرية ذات المخالب بسحب لعبة تجاه نفسه. كما تقوم القطط "بحك مخالبها"، مبعدة الأصابع عن بعضها ومخرجة مخالبها، تتعلق بها بشيء ما وتسحبه إلى نفسها. ال(أح.م) التي تظهر تبدأ بالضعف نتيجة الإنشغالات العشوائية أو عدم الإعتياد على التواجد في هذه الحالة، ولكنني أسحبها إلى نفسي، ألاعبها، أتركها تزحف مبتعدة قليلا ثم أسحبها إلى نفسي مرة أخرى وأخرى. هذه الصورة التي تصاحب الجهد تزيل الموقف التقليدي تجاه (أح.م)، تولد المزاج السعيد اللاعب.

*) شخص- ما: "فهم أنني كنت أملك فكرة عن المثابرة، على أنها القيام بجهد صعب ومرهق – ضغط الآلة المثبّتة، أو تحريك شيء ثقيل خطوة تلو خطوة، ولكن نتج انها تيار سعيد قوي لا يضعف، كالنهر الجبلي – شفاف، لامع، يجري بسعادة، فيه قطعان من الرغبات السعيدة اللامعة، وفي نفس الوقت قوة، ضغط، عدم تراجع، لا شيء يوقفه. لقد قمت لأول مرة بتمييز المثابرة،  في السابق كنت أعتبر هذا الشعور تيار دفعات من الطموح. الإحساس بهذا التيار يزيل كل المكونات التلقائية لفهمي للمثابرة، إنها – كأداة حقيرة غير فعالة من العصر الحجري بالمقارنة بهذا التيار القوي السعيد، المثابرة أقل من  درجة 5 ترتبط بالسعادة، بالتشوق، بالمتعة، ب(ر س)، بالرحلة اللانهائية.

إحساس هادئ وواثق من نفسه، لا توجد مرضية، حتى لو ظهرت (إن.ع)، فبعد أن أفهم ذلك، قائمة بتوثيق إضعاف المثابرة، يعود الإهتمام، وتقوى المثابرة من جديد.

وكأنه تم إزالة طبقة سميكة من الغبار عن عيني، شعور بالجمال – 5 ، اختفت التقييمات التلقائية، التفضيلات التلقائية، بقي الإستغراب، الإعجاب، الإنفتاح، عدم وجود حدود، الرغبة في الإندماج، في الإحتضان."

 

"الطموح":

*) بحر كامل بتيار شديد القوة ينهمر في شق في الصخرة؛ لا توجد عوائق.

*) من تقرير وجه حيوان: "لن يوقفني شيء". الآن أعرف ذلك بشكل أكيد، الآن إنها ليست تخمينات، ليست أمنيات جريئة، ليست تحليق للخيال، ليست أحلى الأحلام – الآن أنا أعرف ذلك بشكل أكيد. أنا أقوم بتكثيف التدريب بالتذكر، أبذل جهودا أكبر في التذكر من السابق – عن الراماكريشنا، عن وجوه الحيوانات، عن سعيي إلى الإنهمامات، - لا أستطيع القول أنني أقوم بشيء عظيم – مجرد تدريبات رسمية متعِبة وغيرها. يمكننا كذلك القول أنني الآن أرى بسهولة، بمجرد قيامي بالتذكر، وأصاحبه بالتدريبات الرسمية فقط عندما يضعف التركيز. أنا ببساطة أسعى إلى التذكر المستمر، وهذا يؤدي إلى (أح.م) عاصفة لدرجة أنه ظهر الوضوح – لا شيء سوى رغبتي في البقاء هنا يستطيع أن يوقفني، لا شيء غير ذلك".

*)أغافا: "حجر ضخم اقتُلع عن الصخرة وينحدر بشكل حتمي إلى الأسفل "

*) أحيانا يرتبط بالرغبة في الوقوف والبدء بالركض في الغرفة، بناء شيء ما، البحث عن شيء ودراسته

*) يرتبط بصورة قطار ضخم والذي نتيجة جهود طويلة تمكنّا من تحريكه من مكانه، فبدأ بالتحرك البطيء. كتلته ضخمة، وكما كان تحريكه من مكانه صعب، فإيقافه صعب أيضا- كتلة ضخمة تتحرك إلى الأمام بشكل حتمي.

 

"التصميم":

*) كلما كان ظهور التصميم أقوى، كان تأثير الأفكار-الشاكة أضعف، وكان الشك التلقائي أضعف كذلك (أي ذلك الذي ليس له أساس، بل يظهر بسبب العادة، رغم الوضوح المنطقي في عدم وجود أسس للشك، ورغم الرغبة السعيدة في القيام بهذا أو ذاك الخيار أو بأخذ العواقب المحتملة بعين الإعتبار).

*) يقوى عند ظهور فكرة "عشرة أجيال من الجنود، عند قيامهم بذلك توصلوا إلى نتيجة".

*) ستريج: عبارة بودخ التي ترتبط بالعزم: "الآن أنت تعرف – ماذا تعني (أح.م)، أنت تعرف أنه يوجد ما تصارع من أجله، ستريج.. يوجد ما تصارع من أجله!"

*) دون خوان: "يجب عليك القيام بشيء أكبر من ذلك. يجب عليك أن تتفوق على نفسك باستمرار".

*) يرتبط بمصطلح "عدم الموافقة الباتة مع العبوس"

*) أدجي: "صورة مرتبطة: أنا – الحافة الحادة للرياح. تماما كما تطير الطيور على شكل إسفين حاد، أركض أنا كالحافة الحادة للرياح إلى الأمام، وكل ما أحمله معي – قمامة الماضي التي لم أتمكن من التخلص منها بعد، ولكن هذا غير موجود على حافة الرياح الحادة – هناك الجهد غير المعكّر بأي شيء، هناك الطموح دون الشاكين والشكوك. حافة الرياح الحادة شفافة وذهبية، كالغيمة الرقيقة المغمورة بأشعة الشمس. الطريق تتجه إلى أعلى-إلى أسفل، ولكن الحافة الحادة دائما متجهة إلى أعلى، إلى الأفق، إلى المكان الذي تلتقي فيه ليس-السماء  بليس- الأرض، إلى المكان حيث بيتي، حيث السرية والتشوق".

 

"الغيظ":

*) العداء التام تجاه العبوسات، أي تجاه الحالات التي تكون فيها الإنهمامات غير ظاهرة. لا يمكن تسليم النفس للإنشغالات ونسيان تذكر التدريب ولو لعدة ثواني،  بسبب الظهور المباشر للتسمم من عدم القدرة الشخصية وظهور الرغبة في العودة إلى الطموح. المهمة المباشرة والهدف الأكثر حلاوة يصبح بذل الجهد المستمر، والبذل المستمر لفوق الجهد.

*) الفكرة المرتبطة: " التدريب يستمر من أول ثانية بعد الإستيقاظ وينتهي بآخر ثانية قبل النوم، وكذلك في الحلم، عندما أوقن بوجودي فيه. الإنشغالات تنزلق على السطح دون الدخول إلى الداخل.

*) المصطلح المرتبط – "العزم الزائد عن حده"، "العزم اليائس". "الزائد عن حده" ليس بمعنى "زائد" بل ينسكب خارج الحواف.

*) الصورة المرتبطة – وتر القوس المشدود لأقصى حد، لدرجة أنه يصدر عنه رنين بسيط.

*) في التجارب الأولى للشعور بالغيظ تظهر رغبة  لا يمكن السيطرة عليها في الإندفاع المباشر للصراع ضد (ع س)، في البدء المباشر بتحقيق الرغبات السعيدة، اختراق غابة "لا يحدث شيء" للوصول إلى (أح.م). واثناء ذلك قد لا يكون هناك رغبة سعيدة في تحقيق الرغبة السعيدة، وإذا كانت موجودة فتحقيق الرغبة السعيدة لا يستنفذ الغيظ، إذ يبدو دائما أنها "قليلة"، ترغبين في قلب نفسك من الداخل إلى الخارج والقيام بشيء أكثر وأكثر. هذا في المستقبل القريب قد يؤدي إلى ظهور الرغبة التلقائية في البدء بالقيام بشيء ما، ولكن بعد التخلص من هذه الرغبة التلقائية تظهر حالة مشابهة في مستوى جديد تماما – يُكتشف انه يمكنكِ أن تكوني باستمرار "ممتلئة" بالتصميم والإستعداد للإنطلاق كالسهم في أية لحظة، وهذه حالة جذابة جدا، تزداد رغبتكِ في البقاء فيها كلما زادت مدة تواجدكِ فيها. يظهر الوضوح في أنكِ إلى هذه اللحظة كنتِ قنديل البحر، عقب شجرة متعفن، ولم تكوني تفهمين وجود الإمكانية في العيش هكذا، على هذا المستوى من فوق الإمتلاء، الإستعداد شديد المتعة للإنطلاق إلى تحقيق الرغبات السعيدة. 

*) يرتبط بكلمة "يأس"، ولكنه ليس ذلك اليأس الذي هو عبارة عن شفقة على النفس، حزن وغيرها- إنه يأس الغريق الذي يكاد يفقد فرصة النجاة، وفجأة رأى عجل النجدة بعيدا، ويفهم أنه يجب عليه الآن القيام بالمستحيل، أن ينسى الحياة، الموت، يتوقف عن انتظار المعجزة أو طاقم النجدة – يجب فقط القيام بكل ما هو منطقي وغير منطقي، فوق أي إمكانيات إنسانية، والسباحة إليه. إنه اليأس الذي تستيقظ فيه كل القوى، يأس يتساقط فيه كل ما هو مضاف، مختلق وثنائي – ليس بمعنى إصطلاحي، ليس كالقصائد والفلسفة، بل كالواقع المستحيل العاري والمحدد. هذه الحالة بعيدة إلى المالانهاية عن الرضا أو الشفقة على النفس.

يجاتينا : "الشفقة على النفس لا يمكن أصلا أن تقترن باليأس، قد يكون هناك دفعات تلقائية من الشفقة فقط، لا زال الميل إليها موجودا. حسب ما اتذكره فالشفقة على النفس – عبارة عن شيء ذابل لدرجة أنه يمكننا أن نفكر فيه طويلا + الشعور بالأهمية الشخصية – الرغبة في التفكير في نفسكِ المسكينة التي حدث معها شيء ما. الشفقة على النفس تُميت، تخمد كل شيء، أنا مستعدة لإهباط يدي، للإستسلام، كل العالم ضدي. واليأس – كالإنفجار، لا يمكنكِ أن تحافظي على ثبوتكِ في مكانكِ بعده، ترغبين فورا بقرض كل شيء يمسك بكِ، في الصراع، حتى لو كنت أعرف أنه لن يتغير شيء فقط لأنه لا يمكن العيش سوى بالصراع.  في حالة اليأس لا يهمني أنّ أحد ما قد لا تعجبه تصرفاتي، في حالة اليأس لا يوجد تردد وكذب،  في حين أنكِ في حالة الشفقة على النفس تعيشين وكأنكِ ستعيشين إلى الأبد".

*) التناقض التام مع الرضا

*) الغيظ يصاحَب بإنهمامات جسدية خاصة – "خروج الإرادة" (كسر البطن من الداخل في موضع الصرة وكأن شيء ما يسعى إلى الخروج) يصبح مصحوبا بالإهتزاز – تقريبا 7-8 هيرتز (هزة في الثانية)، والتي تنتشر من مركز الإنكسار إلى كل الجسد. شعور غير اعتيادي ولطيف.

*) "لا بد من الخروج. لا أريد سماع شيء، التفكير في شيء، التحدث في شيء. يوجد حل، سأدفع أي ثمن للتوصل إلى ذلك، أنا أعرف بشكل أكيد – هذا موجود. سأسعى ثانية بعد ثانية إلى (أح.م) شديدة المتعة. لا يوجد ثمن أنا غير مستعد لدفعه مقابل ذلك".

*) من تقرير يجاتينا: "ظهرت رغبة في التوصل إلى التحول الفيزيائي بأي طريقة كانت، لتثبيت خبرة ظهور (أح.م). في البداية ظهر الإستغراب من هذا التغير الحاد وغير المشروح في الأحاسيس، ولكن فيما بعد ظهرت الرغبة في استبعاد هذه الأفكار أيضا – هل يهم لماذا؟ التصميم إلى درجة شدة المتعة . حددتُ لنفسي فترة من الزمن – ما زال بو في الجبال. يكاد لا يوجد وقت. أنا اعتبر دائما بأنني املك الكثير من الوقت. لقد مللتُ من عدم قدرتي، مللتُ من أنها قد تُستبدل بأزمات من اليأس، والتي يأتي بعدها الرضا مرة أخرى. بدأتُ ببذل الجهد. ظهرت صور العبوسات الرئيسية – الإنهمام في مجموعة الضوابط قد يعيق، الموقف السلبي (م س) تجاه ستريج قد يعيق، (ع س) من المرض قد تعيق. فهمتُ فجأة، أنها غير موجودة بالنسبة لي. إنها غير موجودة. يوجد لدي هدف واحد فقط. لن أستبدله بأي شيء، يا لها من متعة! كل العالم لم يعد موجودا. ليس كغربة تجاه ستريج – كما لو أنها غير موجودة ، ولذلك لا يوجد (م س) – بل كالسعادة شديدة المتعة عند التفكير فيها، في أنني لن أشعر تجاهها أبدا ب(م س)، المتعة من وجودها ، من مجموعة الضوابط.

يا للسهولة الكبيرة التي  تساقطت بها كل العبوسات! أعرف أن هذا لثانية فقط – لهذه اللحظة. إذا لم أركز على هذه الحالة، ستختفي. كنتُ لمدة 3 ساعات أقوم بتوثيق هذه الرغبة، ولكن هذا كان  يجب ان يستغرق عشرة ثواني. أنا لا أضع أمامي اختيارا حتى – "إما ان اخرج أو...." – يجب أن أخرج، لا يمكن أن يكون هناك أي خيار.

ربما في السابق، عندما كنت أريد الخروج، كانت الرغبة مشتتة جدا. لم أشعر بمثل هذا الهدف اللامع الموحّد قط. لم يعد شيء موجودا غيره، ونتيجة هذا تظهر المتعة الشديدة. ما دام هذا الهدف غير محقق بعد، لا أستطيع أن أخاف شيئا، لا أستطيع التفكير في شيء، الرغبة في شيء. لا يوجد لدي وقت لذلك.

في الساعة الثانية – الرغبة في الإستراحة. الإندهاش: أنا أعرف هذا الحارس! سأتعداه بسهولة.

كل العالم السرّي الذي كان موجودا في شهر سبتمبر في العام الماضي، عندما كان الهدف الموحد خلفية لكل هذا، أصبح فجأة قريبا جدا. وكأنني اقتربت من ذلك الخط الذي استطعت الإقتراب منه في تلك المرحلة من التدريب فقط. ولكنني الآن أملك خبرة أكبر، أنا أعرف أنه لا يوجد ما انتظره، يجب علي أن أفعل أفعل وأفعل بغض النظر عن اي شيء – بغض النظر عن تدريب وجوه الحيوانات، وإذا كان بو سيرجع أم لا. لا بد من القفز فوق هذا الوادي. الإندهاش: لا شيء يمسكني، صورة الوادي الذي كنت في السابق أقترب منه، أنظر إليه وابتعد فقط، والآن سأقفز ولن يوقفني شيء.

غباء معروف آخر: كلما زادت شدة(أح.م)، زادت الصعوبة فيما بعد. يظهر الوضوح بشأن هذا بسهولة أيضا – لا، كلما زادت شدة (أح.م)، زادت السهولة فيما بعد.

أنا أشعر بالمتعة الشديدة 4-5 على مدى عشرة ثواني الآن، أما ب(أح.م) الشديدة – على مدى ساعتين! التصميم قوي لدرجة انه لا توجد رغبة في التفكير لماذا هو كذلك.

حارس آخر: الرضا. سعادة  10: من أين الرضا، فأنا لم أحقق هدفي! تحول فيزيائي فقط، لا أقبل بأقل من ذلك.

عندما كنتُ أنغمر في النوم – شعور بسلك حديدي صلب من أعلى الرأس يضغط إلى أعلى 30 سم."

 

"التشوق":

*) كلب بري رأى شيئا غريبا وركض إلى هناك

*) صورة نفسك كجديد في التدريب – الحياة بدأت للتو، تدريبي بدأ الآن، أنا أقوم بالخطوات الأولى فقط – كل شيء ممتع أمامي.

*) قصة من قرد مليء بالفرو: "في الثواني الأولى بعد الإستيقاظ كانت هناك انشغالات عشوائية من  داخل الحلم. سقط النظر على كتابات: "أنا – جديد، كل شيء يبدأ الآن، توجد الكثير من المتعة أمامي".  قرأتها عدة مرات، موّلِدة التشوق. فجأة ظهرت الثقة-الوضوح، في أنني ظهرتُ للتو، أنا لم أكن قط لا في هذه الغرفة، ولا في هذا الجسد، ليس لدي ماضي، أنا لا أملك أي شيء، أنا ظهرتُ الآن. نظرتُ إلى اللوحة فوق سريري التي ظهرتُ فيها. توجد ثقة في أنني لستُ من كتبها، توجد ثقة في ان مخلوق آخر كتبها، المخلوق الذي كان يعيش هنا قبلي، والذي عبّر عن رغباته، ترك تعليماته وذهب. يوجد إعجاب بذلك المخلوق والرغبة في القيام بكل شيء لتحقيق رغباته. يوجد تشوق لعمل اليوم في هذا المكان، سعادة بسبب وجود الكثير من الممتع في الأمام، حالة غريبة من الخفة – بسبب عدم وجود ماضي، أنا لم أعطي أية وعود، لم أستدين شيئا، لستُ مذنبة أمام أحد، لستُ خجولة من أي شيء، لا يوجد ما أفقده وما اخاف منه".

*) فيورد: " يرتبط بصورة جبل جليدي، يكاد ينهار من فوق المنحدر إلى أسفل، وبالحالة على حد النشوة الجنسية. يرتبط بعبارة "سيحصل شيء بين الحين والآخر".

*) فيورد: " يظهر شعور ضاغط في الصدر، الرغبة في التنفس بعمق، رغبة سعيدة في التصرف"

*) الإختلاف المميز بين التشوق والتنبؤ يكمن في أنه عند استرجاع الإنتباه عن موضع التشوق فهو يضعف، في حين أن التنبؤ لا يقلل شدته.

 

"التنبؤ":

*)الشعور بالسرية، بالقصة.

*) وكأنني انتظرتُ طويلا، "تجمّدتُ " في عدم الإحساس والعبوسات، والآن الجليد يذوب من فوقي، أمامي – سر. يرتبط بشدة بمظاهر الرغبة السعيدة في القيام السريع بفعل شيء من التدريب

*) يرتبط بشدة بالإندهاش. أينشتاين: "أروع ما نستطيع الشعور به – هو الشعور بالسرية. ذلك الذي لم يشعر قط بهذا الشعور، والذي لا يستطيع التوقف للتفكر مغمورا بالإندهاش الخجول، يشبه الميّت، وعينيه مغلقتان.

*) لاما: "ليلة في القطار. عندما تنظرين في النافذة، ترين الظلام، وهنا أو هناك تلمح أضواء البيوت، أضواء الطرق في القرى الصغيرة. تظهر صور للأشخاص، الذين يتجمعون حول هذه الأضواء كفراشات الليل – يشاهدون التلفاز، يعيشون حياتهم الإعتيادية. كل ضوء نعتبره جزيرة لهذه الإعتيادية، وحوله – محيط مخيف، جذاب وعديم الحدود من الظلام".

 

"الربيع الدائم":

*) الحياة تتولد، تبدو ضعيفة، ولكن لا يمكن وقفها؛ تتفتح الأوراق الرقيقة في كل مكان في الربيع، تجري الأنهار الصغيرة وتذيب الجليد الذي يصبح رقيقا، فتظهر الرغبة في رميه بعيدا، في الإنتفاض والشعور بالخفة. لا شيء يوقف الربيع. إذا حجزنا نهرا صغيرا، سيتحول إلى محيط ويجرف كل شيء في طريقه. ترتبط كلمات "لا شيء يوقف قدوم الربيع". شيء مرغوب جدا، شيء رائع سيأتي حتما.

*) يجاتينا: "كيف يبدأ الثلج بالذوبان في الربيع، والأرض تظهر من تحته . تغطى الأرض بالثلوج من جديد مرة أخرى وأخرى، ولكن الربيع لا يمكن وقفه، والثلج سيذوب لامحالة. الدفعات الصغيرة من المتعة الشديدة تتحول إلى خلفية. كل شيء يرتبط بالمتعة الشديدة، يظهر الوضوح في أنني أبدأ بالعيش الآن، أبدا بالإحساس والتقبل، وقبل هذا طيلة هذه السنين كنتُ وكأنني متجمدة. الجسد يشعر بعدم الراحة – لا تتسع فيه (أح.م) شديدة المتعة، يشعر وكأنها مسمومة ويجب أن تتحول، تتنظف من آثار الحالة السلبية للطاقة (ح س ط)،  تصبح شعورا موحدا  مع ال(أح.م)شديدة المتعة .

*) "البداية" – حركة قوية لا يمكن الإمساك بها، تزداد قوة، تنمو أمام العينين. بداية الإنهمار الجليدي، بداية ذوبان الثلوج، تحرك الغيوم.

 

"النداء" :

*) حتى عندما يكاد يكون غير مسموعا، يكون خارقا بشكل لا يُحتمل. صورة مرتبطة: دخان النار على منحدر الجبل المجاور، أضواء في الليل على الجهة الأخرى للنهر – شيء بعيد عند الأفق.

*) يجاتينا : وكأنه تظهر الرغبة في النظر إلى الأفق فقط ، وليس إلى الأشياء حولنا

*) يجاتينا : ترتبط بالزهد

*) أدجي: صحراء، ليل، لا أستطيع فهم – أين أنتهي انا، وأين يبدأ الليل اللطيف البارد، أنا موحّد معه، بعد هذا الليل لن يكون هناك غد، ولكن في هذه الليلة بالذات توجد فرصة، لا أعرف فرصة ماذا – ولكن مهما كان – فهو يجذبني، وإذا كان ليس ما أبحث عنه، فأنا رغم ذلك أريد هذه الفرصة، لأنني لم أعد أستطيع ولا أريد البقاء على ما انا عليه.

هذا الليل يبدو واديا، يتجه إلى أعماق الجبال، وعندما أذهب ستغلق الجبال خلفي، لن يبقى شيء كما كان سابقا.

تضيء النجوم، ومهما كانت بعيدة عني – فهي أقرب الكائنات إليّ الآن، أنا غير مربوط بأحد، وصحبتهم – أفضل ما يمكن أن أتمناه في اللحظة التي أمتلك فيها فرصة. هذه اللحظة – هي ما أريد أن آخذه معي في رحلتي. يظهر الشكر، الحنان، والدفء تجاه كل من يبقى خلفي.

*) يجاتينا: رغبة شديدة خارقة غير واضح في ماذا، نريد الشعور بها، وعدم البحث عن أية أشياء لها. يبدو أن أي فعل أو ظاهرة معروفة لي ستكون صغيرة جدا، ولن تستطيع ابدا الإرتباط التام بهذه الرغبة.

 

"الإستغراب":

*) تسرق البيانات؛ تقترب التسونامي؛ هذا غير معقول؛ التقديس.

*) تظهر عند اكتشاف (أح.م) جديدة.

*) ترتبط بشدة بالإندهاش، بالشعور بالسرية.

 

"الإحتفال":

*) صورة عجوز على المقعد: أنا أتظاهر بالعجوز، أجلس على المقعد في الحديقة في مدينة قديمة مهجورة، يمر الناس من قربي بين الحين والآخر، رياح خفيفة ترفع الغبار، حولي رمادية واعتيادية، لا أحد ينتبه إليّ – العجوز الهرم – أنا مرمي من مجال انتباه الناس، أنا فاقد عقل مجنون، يتساقط اللعاب من فمه، لا يسمع، يكاد يكون مشلولا، أنا مركز تماما على تدريبي، أنا أشعر بانهمامات رائعة جدا، أنا أشعر باحتفال عارم.

*) يجاتينا: "أواخر خريف مشمس، سماء زرقاء شفافة، هواء بارد، إنعاش مشمس، راحة خارقة. لقد فقدتُ كل وجوه الحيوانات منذ فترة طويلة، لقد ذهبوا إلى الإنهمامات، أما أنا فقد عانيتُ من الإنهمامات على مدى عدة أشهر، سنوات، ولكنني اليوم استيقظتُ وأعرف أنه سيحصل شيء، أن هذا سيحصل قريبا، أنني أقتربتُ كثيرا من ذلك. انا أسير ويظهر إحساس السرعة، وكأن تيارا يحملني، وكأنني لا أسير بل أركض. إنه تكهّن – ثقة، أن النصر لا بد منه الآن. أنا أعرف أن هذا سيحصل اليوم، وأنني سأرى بودخ ووجوه الحيوانات من جديد، في عالم الإنهمامات هذه المرة. هذه الحالة تظهر عندما أرى الخريف المشمس – خريف كالذي في موكتيناخ – أشجار الخريف الصفراء، طريق مغطاة بالأوراق الصفراء الكبيرة، حديقة الدير، حيث كنا نلعب بكرات الثلج. والأوراق المتساقطة، والبخار الخارج من الفم، الحفيف – كل شيء من التفاصيل تولد الإحتفال بالنصر الحتمي."

*) يجاتينا: " اإستعداد للقيام بتغيير دائم. تكهّن بشيء غير معروف لحد الآن. يبدو أن كل العالم قد سكن في استعداد للقفزة. أنا لن أستسلم. في هذه المرة لا يمكن أن أفشل، أنا لم أكن مستعدة هكذا قط. توجد ثقة، أنه سيكون هناك اختراق بالذات، وليس دفعة وردية من (أح.م)".

*) ترتبط عبارة "هذا حدث!". في اللغة العادية "الإحتفال" يعني (ع إ)، يتم الشعور بها عندما يتم شيء ما. ولكن ماذا يعني "يتم" في اللغة الإعتيادية؟  إنها تعني "نهاية". عندما تغلب  سبارتاك على CSK، المباراة انتهت، حان الوقت لشرب البيرة، ينهمر الرضا، الملل. الحياة قد انتهت. ماذا يعني "احتفال" ال(أح.م)؟ ماذا تعني "تم"؟ أنه انفجار الفن، انفجار التمتع بالولادة غير المنقطعة، بالترحل، إنها ليست نهاية، ليست توقف ولا حتى نقطة انتقالية.

= = = = = = = = = = = = = = = = = = =

قطاع الوحدة:

 

صف 1:

الشعور بالجمال

الإعجاب

 

صف 2:

العاطفة

الإنفتاح

الإنغمار أو "لا يوجد حدود" أو الدخول

 

صف3:

تكريس النفس أو الشكر

التخلي عن النفس أو الوفاء

=  = = = = = = = = = = = = = = = =

 

"الشعور بالجمال":

*) ترتبط بشدة بالإعجاب، بالوفاء، بالحنان

*) ترتبط بشدة بالأحاسيس "لا توجد حدود" – تظهر الرغبة في التشتت والتحول إلى جزء من المجال،  ونتيجة ذلك تصبح المتعة أكثر قوة. تكون مصحوبة بالإحساس بالإنقسام الناعم والسريع عن الجسم، بالخفة المحلقة.

*)من السهل أن نميّز "الفيسلسوف عاشق الجمال"، الذي يَعتبر شيئا ما جميلا، وذلك الذي يشعر بالجمال بالفعل. الشعور بالجمال يظهر من تلك الأحاسيس التي لن يلاحظها الشخص عاشق الجمال أبدا. الأشخاص عاشقي الجمال يتظاهرون بأنهم يشعرون بالإعجاب تجاه ما هو معتاد على الشعور بالإعجاب تجاهه- اللوحات في متحف التريتياكوفكا، صوت بريمادونّا وغيرها. الشعور بالجمال يظهر بما في ذلك قبل كل شيء من ظواهر غير ملحوظة أبدا – قطرة ندى على قشرة الفطر، قشرة شجرة البيريزا الناعمة القسوة، التعاكس اللوني للأحمر الشديد لثمرة الريابينا على خلفية شديدة الخضار من الأوراق، كومات العشب الذابلة وغيرها. يوجد "أشخاص عاشقي الجمال "متطورين"– يمكنك لقائهم كثيرا بين المصورين – يبدو أنهم يشعرون بالجمال ويلاحظون الأشياء غير الملحوظة بالذات، ولكن أسأليهم – لماذا قاموا بتصوير هذا بالذات؟ بدل عبارة "لقد شعرت بالحنان، بالحب تجاه هذا الغصن الجاف، أردت إمساكه بيدي، والشعور بدفئه" يقول مجموعة من المصطلحات التقنية، أي أنه مرة أخرى سيفكر أن هذا جميل، بدلا من أن يشعر بالجمال.

*) في الغابة، على البحر وغيرها. يمكنك الشعور "بسيمفونية الجمال" – طيف كامل من دفعات الشعور بالجمال، والتي تندمج في حريق واحد شديد المتعة لا يُحتمل.  الصورة المرتبطة – كل شيء قد تعقد في شباك عنكبوت لامعة تأتي من القلب – كل هزة للغصن، الفراشة الطائرة، الزغب الطائر – ترد شبكة العنكبوت هذه على كل حركة بانشداد حلو، تظهر المتعة غير المحتملة في القلب، ثم تنتشر كاللابا  البركانية في كل الجسم – بقوة، دون تعجل، وبشكل حارق.

 

"الإعجاب":

*) يظهر غالبا عندما يقترب الشعور بالجمال من القوة شديدة المتعة، عندما توجد "سيمفونية المتعة"، وعندها تظهر الكثير من الإرتباطات ب(أح.م) الأخرى – الإحتفال، الإستغراب، النداء، الطموح. إذا كانت دفعات الجمال تظهر نتيجة رؤية شيء معين وتُغذى بالإحساس بذلك الذي نعتبره "جميلا"، يصبح الإعجاب عديم الهدف ، ويصل إلى النوعية شديدة المتعة أسرع بكثير من الشعور بالجمال.

 

"العاطفة":

*) ترتبط بكلمة "المعرفة" – وكأنكِ تعرفين هذا الشخص بعد فراق طويل جدا وتشعرين بسعادة اللقاء

*) الإعجاب يظهر عندما يوجد ارتباط إحدى الاحاسيس، والذي أسميه "أتقبل هذا الإنسان"، بأي من (أح.م)، والذي أسميه "أحاسيسي المشرقة".

*) العاطفة الشديدة ترتبط بكلمة "حنان" – ربما لأن كلمة "حنان" كثيرا ما تُستخدم بلون شبقي، الإرتباط بالحنان الذي يمكن أن يشعر به [الخالية من (ع س) في هذه اللحظة] الأشخاص الذين يحبون بعضهم البعض. على الرغم من هذا فال"حنان" يكون ذو لون شبقي فقط عندما يكون الأشخاص الذين يشعرون بالحنان يشعرون كذلك بالإنجذاب الشبقي.

*) يجاتينا :"العاطفة تجاه المخلوق تظهر عندما ترتبط الأفكار المتعلقة به بأي من (أح.م). يمكنني ان أفكر بالعديد من وجوه الحيوانات، وخلال ذلك تظهر (أح.م) مختلفة: التصميم، الحنان وغيرها. عندما ترتبط الفكرة المتعلقة بذلك المخلوق ب(أح.م) معروفة لكِ، يظهر إحساس بقرب هذا المخلوق، بالرغبة في أن يكون هناك (أح.م) في مكانه، بالرغبة في القيام بالأفعال الموجهة إلى ظهور (أح.م) هناك.

عندما تؤدي الأفكار المتعلقة بذلك المخلوق إلى إيقاظ (أح.م) غير المعروفة، يظهر الإعجاب، الإنجذاب تجاهه، الرغبة في أن تكوني مثله، يظهر تعرّف غريب على هذه (أح.م) بغض النظر عن أنني أقوم بتوثيقها على انها غير معروفة لي.

العاطفة ترتبط بالرغبة في أن يكون هناك (أح.م) في الأماكن الأخرى.

إحدى المظاهر الأكثر جاذبية بالنسبة لي – العاطفة عديمة الهدف. فهي تظهر عندما تصل (أح.م) إلى أقصى شدة متاحة لي – عندها تظهر الرغبة في أن تشعر كل الكائنات بما أشعر به أنا، الرغبة في القيام ولو بأي شيء لكي تتمكن هذه المخلوقات من الإقتراب من (أح.م) ولو بالقدر الذي تستطيع،الرغبة في البحث عن وجوه حيوانات جديدة، التراسل مع الأشخاص الجدد.

عندما أتراسل مع شخص جديد – أكون أنا جديدة، أشعر بما كنتُ أشعر به في بداية التدريب – وكأن عالم جديد يُفتح أمامي،  كل الحدود تنهدم، أستطيع أن أفعل كل ما أريد، الإنبساط بكل شيء. عندما تظهر العاطفة، كل نجاح لمخلوق آخر – جديد أو وجه حيوان – رغم كل شيء يوّلد دفعة من السعادة، التشوق، ونادرا – المتعة الشديدة .

العاطفة تظهر كانجذاب تجاه المخلوق الذي يريد الشعور بما أحب الشعور به انا، بما أنجذب إليه انا. رغبة الإنسان في التخلص من (ع س) والشعور ب(أح.م) دائما ترتبط بالعاطفة تجاهه في هذا المكان.

عندما تظهر العاطفة تجاه المخلوق، يبدو هذا المخلوق اكثر جمالا، في حين أنني في حالة أخرى كنت أستطيع تعريفه على أنه "ليس جميل". عندما يكون هذا مخلوق سمين، يختفي تعريفها على أنه "سمينة"، تظهر صورة أنها فتاة صغيرة خفيفة منتفخة قليلا. بهذا الشكل ترتبط العاطفة بالشعور بالجمال.

العاطفة ترتبط كذلك بالسعادة عديمة السبب، بالإنجذاب الشبقي، بالطفولية، بالإستغراب، بالإندهاش، بتكريس النفس، بالسعادة في أشياء بسيطة.

العاطفة ترتبط بالرغبات السعيدة  "الصغيرة" – المداعبة، التلاعب، كتابة شيء ما، جلب ورقة ساقطة أو المخاريط الثمرية لشجرة  صنوبر من الغابة، أن تُري أحدا عنكبوتا. ولكن الإختلاف في مظاهر هذه الرغبات عن التلقائية يكمن في أنه لا توجد رغبة في خلق انطباع، لا توجد رغبة في التقييم الإيجابي له – انا فقط أتقاسم سعادتي وإعجابي.

الإعجاب كثيرا ما يرتبط بالرغبة في تعليم أحد ما شيئا ما. على سبيل المثال، التحدث المفصل عن تجربتكِ. هذا يختلف عن الإهتمام في أنني هنا اريد التعليم بالذات وعدم الرجوع إلى ذلك فيما بعد، لأنه إذا كان هذا المخلوق يهتم بذلك، سيتذكر أو سيسأل بنفسه، أما عندما أهتم بأحد ما فإنني أريد تذكيره بشيء ما مرة بعد أخرى، مراقبته – هل يقوم بما علمته، أقلق بسبب ذلك.

عندما توجد العاطفة، لا يظهر الإنهمام بالرأي، توجد الإنفتاحية. لا توجد رغبة في إخفاء شيء، في الدفاع عن النفس. توجد الرغبة في دراسة الشيء غير المفهوم مرة بعد مرة، في استقبال الأحاسيس وإعطائها، في التعليم والتعلم.

عندما توجد العاطفة، كل (أح.م) الأخرى وكأنها تصبح شفافة، خفيفة، خارقة. عندما لا توجد العاطفة، أشعر وكأنني في قشرة أسمع من داخلها بشكل أسوأ، أرى بشكل أسوأ واللمس الحنون مستحيل. عندما تظهر العاطفة يذوب هذا الجدار، وكأن العالم الواقعي العاري ينهمر علي، وكأنني طيلة حياتي قبل هذا كنت أشاهد الحياة في التلفاز، وفجأة خرجتُ إلى الخارج، إلى الغابة.

الإحساسات الجسدية المرافقة- وكأنه تخرج خيوط رفيعة من تحت الإبط لتسير على اليدين إلى الكفين، لذلك ترغبين في اللمس، في التحسس. شعور بانفجار لطيف في الصدر. لا توجد حاجة في القيام بتصرفات طويلة وصعبة، يمكنكِ مجرد اللمس بخفة ليظهر تيار جارف."

*) أدجي: الرغبة في البقاء بقرب [تلك التي أشعر تجاهها بالعاطفة] ، ولكن على شكل وجود صامت غير مرئي كالرياح التي تهب بين الحين والآخر وتتلاعب بشعرها أثناء الطيران.

*) فيورد: " اثناء العاطفة يظهر شعور بالدفء في الجسد والإحساس بالضوء الذهبي، الذي يرتفع من الضفيرة الشمسية، إلى قمة الرأس، وبعدها ينسكب إلى الخارج من خلال العينين. يعطي هذا العمود خيوطا رفيعة ذهبية تتجه إلى أجزاء الجسم المختلفة."

*( فيورد: "الحنان دائما يبدأ  من الشعور بموجة ناعمة، كثيفة ومدغدغة من الدفء، والتي ترتفع من الضفيرة الشمسية إلى أعلى ، إلى الصدر، الحلق واليدين، وتنتهي بانفجار لطيف – دفعة من المتعة في الصدر، الحلق وأطراف اصابع اليدين".

 

"الإنفتاحية"

*) فيورد: "الإنفتاحية" ترتبط بالسماح لأولئك الذين أشعر تجاههم بالعاطفة بمراقبة أفكاري، مشاعري، عواطفي، تصرفاتي؛ لا توجد رغبة في إخفاء أي شيء؛ لا توجد تحذرات – تعال وانظر. ترتبط بصورة البلور الجبلي (شفاف ولامع). تظهر الخفة، لا يوجد ثقل ذلك الذي تخفينه، والسعادة تظهر لأنكِ – خفيفة جدا، لامعة وشفافة، وذلك الذي ينظر من خلالكِ – لا يرى ظلا، لأن الظل غير موجود. السعادة من أن الكل يعرفكِ. تظهر السعادة نتيجة عدم وجود حاجز للتفاعل الفعال مع هذا المخلوق: وكأنه ينهدم الجدار الذي كان يمنعكِ من الركض إلى الأمام بجانب هذا الكائن، كان يمنعكِ من القيام  بأي شيء معه. توجد سعادة لأنكِ - مع ذلك المخلوق، وكأنكِ تسمحين له بجذبكِ ولا تكترثين إلى ماذا سيؤدي ذلك.

*) عندما توجد الإنفتاحية، كل الاحاسيس في هذا المكان تشتعل بالشفافية فجأة. هنا تناسب كلمة "تنظف". النظافة البلورية- رقيقة، خارقة لدرجة الدموع، يوجد استغراب – إنه عالم كبير جدا! ورقيق جدا: وكأنكِ – قومي بلمسه وسيرن. عندما يوجد شكل شديد المتعة من الإنفتاحية، لا يمكن احتمالها، ترغبين في البكاء. فكرة: "هذا العالم غير مفهوم، يمكننا فقط أن نقوم بالإعجاب اللانهائي به، أن نكون فيه، أن نتحرك فيه برفق، لأنه يرن بدرجة غير محتملة".

*) إذا كان الشعور بالعاطفة يمكن أن يُصاحب بتمييز نفسكِ على أنك من المخلوقات العليا بالمقارنة مع ذلك الذي نشعر بالعاطفة تجاهه (على سبيل المثال في حالة العاطفة تجاه الشجرة)، ففي حالة الشعور "بالإنفتاحية"  هذا مستحيل – لا يوجد تمييز للنفس كإحدى المخلوقات العليا، وتمييز له – كإحدى المخلوقات الدنيا.

 

"الإنغمار" أو "لا توجد حدود" أو الدخول

*) سكفو: "في البداية يوجد جو مشرق – يظهر بشكل ضعيف الطموح، التشوق، الشعور بالجمال، الرضا. عندما أنظر إلى الشجرة، النار، النهر، السماء، يظهر شعور بالإنجذاب، مصحوب بزيادة قوة العاطفة والشعور بالجمال. تظهر الرغبة في السكون، في النظر والإستسلام لشعور الإنجذاب. بعد ذلك يظهر شعور لمدة 1-5 ثواني وكأن الشجرة أو النار (او ذلك الشيء الذي أنظر إليه وأشعر بالعاطفة تجاهه) ينوجد في هذا المكان، في منطقة البطن، الصدر والحلق. إنه ليس شعور بالشجرة ذات الاغصان أو بالنار، إنه شعور بقالب ما، ملامسته مصحوبة بشعور من المتعة المتزايدة والمتوسعة. عندما يكون قضيب الولد في المهبل، ويوجد تنوع من الإحساسات اللطيفة، لا يمكننا تحديد شكل القضيب وفق الأحاسيس، إذ لا يوجد حتى إحساس بأنه قضيب شخص ما لا توجد فيه أحاسيسي، وفي نفس الوقت يوجد إحساس بملامسة شيء ما. في حالة الشجرة والسماء يحدث نفس الشيء. الأحاسيس المرئية تبقى كما هي، محل الجسد يظهر شعور بنشوة جنسية ناعمة تتزايد خارقيتها، مصحوبة بتزايد الشعور بالجمال، بالإعجاب والسعادة. الشعور بالنشوة الجنسية الناعمة يتوسع، إذ يبدأ من حجم قطره حوالي 40 سم في منطقة الجسد العليا، ثم يصبح مترا واحدا، ويظهر شعور بالإنغمار، بالتشتت- بالتوسع. المخلوقات التي أنظر إليها في هذه اللحظات، دائما تعتبر حية، قريبة جدا، جميلة، حساسة، سرية، وفي نفس الوقت "بسيطة". لا يوجد تقسيم إلى قريب - بعيد. لا توجد أهداف. كل شيء موجود الآن فقط، وامتلاء "الآن" هذا يأتي على شكل موجات من السعادة إلى الصدر، الحلق، البطن، ويتوسع بالمتعة المتزايدة. دراسة، متى يكون هذا الإحساس موجودا، - هي ليست تحليل أو مقارنة، بل انغمار في ما تريدين دراسته. في هذه الدراسة لا توجد افكار."

*) يجاتينا: "عندما توجد الإعتيادية، أكون واثقة في ان حياتي محدودة بإطارات وأنا أعرف ما الذي سأشعر به اليوم أو بعد سنة. في هذه الحالة أمر من جانب الأشجار، مفكرة فيها "أشجار". هي لوحدها وانا لوحدي. عندما يوجد "لا توجد حدود"، وكأن النظر يعود إلي – تحيط بي كائنات كثيرة! – ليست-أشجار، ليست – غيوم، ليست – أنهار، ليست – أرض. فكرة: "كل شيء ممكن" ".

*) جايكا : "كنت أمارس تدريب استرجاع الإهتمام وعيني مغلقتان، وفي لحظة معينة ظهرت خفة في كل الجسم، لقد ملئتني مادة سعيدة. بعد ذلك اختفى جسدي كليا لعدة لحظات – لم أكن موجودة! لم يكن هناك شيء مكاني. كان يتم الإحساس بالرياح وصوت البركة – وكأن هذا الإحساس كان يتم ليس بالأذنين، لقد كان موجود فقط. ترتبط كلمة "فراغ" – محل هذا المكان كان فراغ مشبع، كما لو لم يكن هناك جسم، ولا أفكار، ولا رغبات، ولا عواطف، بل كان فقط الإحساس بصوت البركة والرياح الهابة. الحالة كانت كاملة، لم يكن هناك أفكار "أنا". لم يشدّني شيء، لم يمزقني شيء، لم يعذبني شيء، لم يفرض شيء نفسه علي – لم يكن هناك أي "أنا". بعد ذلك، عندما ظهرت الأفكار من جديد، كان هناك شعور بالخفة، وكأن غاز الهيليوم قد ملئ بالونا وهو مستعد للطيران. الإحساسات – تقلصات شديدة وتهيج في منطقة الصرّة، كل الجسد وكأنه يولد شرارا، يلمع، شعور لطيف جدا يلفه كله".

*) فيورد: "مفهوم "أنا" يفقد مكان وجوده، فهو لم يعد شيئا محددا في إطارات معروفة. تظهر ثقة قوية في أن "أنا" – عبارة عن بحر، وسماء، وغابة، وقصبة تحت الأقدام، وهبة رياح"

*)  فقدان مكان وجود "أنا" قد يكون مصحوبا بإحساسات جسدية خارجة عن الحدود المرئية للجسد، على سبيل المثال قد يظهر إحساس ليس في اليد أو الرجل، بل ..... على قمة شجرة! – الوعي يقف مستغربا أمام هذه الظاهرة، الأفكار تسكن، والصورة السابقة للعالم، التي كانت تبدو حصينة ، تبدأ بإعادة بناء نفسها بطريقة مرنة، ونتيجة هذا تظهر نفس المتعة الفكرية كتلك التي تظهر عند حل مسألة جميلة في الشطرنج.

*) أدجي: الفرق بين "القرب" ("الإنفتاحية") و "التوحد" ("لا توجد حدود") : القرب يرتبط بفكرة "نحن الإثنين نستطيع الشعور ب(أح.م)"، أما التوحد – يرتبط بفكرة "نحن الإثنين – الشيء نفسه".

*) إيتا أيت: هذا (أح.م) يظهر عندما تنظرين إلى وجوه حيوانات الأرض (الحيوانات، النباتات، الصخور، البرك وغيرها)، تلمسينها، وهو يرتبط ب(ر س) في مداعبتها، الإستلقاء بقربها، لمسها، الإنغمار، لمسها بكل الجسم. يظهر ارتباط قوي بالشعور بالجمال، بالحنان، بالإنفتاحية والإندهاش (هذا هو السبب في صعوبة فصل هذا (أح، م) عن المذكور سابقا). عند أي اتصال – بالنظر او بالجسم، تظهر المتعة. الأفكار المرتبطة: "إن هذا الجسم ضيق بالنسبة لي، لا تكفيني الحواس، أريد أن أشعر بهذا النهر بشكل أكثر كثافة، أريد حضنه كله، الإحساس به كله، أريد الدخول إليه بطريقة خاصة، بالإندماج به، بالذوبان معه". من هنا كلمة "دخول"، والتي تبدو لي أكثر ارتبطا بهذا (إح.م) من غيرها.

 

"تكريس النفس" أو "الشكر"

*) (ج م): أنا راهب عجوز، واستهلك كل حياتي وقواي لتربية اللاما الصغار  - اعلّمهم ذلك القليل الذي أعرفه وأستطيع القيام به. ستأخذ هي كل شيء بسرعة وتذهب إلى اللاما العليا ليكملوا تعليمهم منها، وأنا سأعلم صغارا جدد، وهكذا إلى أن تنتهي حياتي. أنا أشعر بالإحتفال لأن خط التعليم يستمر. أنا أشعر بالإحتفال حتى عند التفكير في أنني بفضل وجود تلاميذي أستطيع الآن بشكل مستمر الشعور بتكريس النفس وإظاهره في أنني أقوم بتعليمهم، مقويا بذلك (أح.م) في هذا المكان.

*) (ج م): أنا – ولد- راهب  صغير من التبت، تحوُل إلى الاما العليا. لقد بعثوني إلى الدير، حيث يقوم الرهبان العجزة الشاعرين "بتكريس النفس" بإعطائي التعليم- التذكير الإبتدائي. أنا أعرف أنني سأتعلم بسرعة كبيرة كل ما يشرحونه ويرونه لي، وبعد ذلك سأنتقل إلى دير آخر، حيث سيتولى أمري أشخاص آخرين – راهبين أكثر حكمة، وهكذا، إلى أن أصل إلى الحافة الأمامية لمجال عملي، حيث انتهت حياتي السابقة. ساتجه إلى الأمام في رحلتي، أما اولئك الذين كرّسوا أنفسهم كليا ليساعدوني على أن أصل هذا الحد بأسرع وقت ممكن فأنا أشعر تجاههم ب(أح.م)، ترتبط بكلمات "تكريس النفس" و"الشكر" – لا يوجد في هذا شعور بالتفوق أو عاطفية، يوجد احتفال بوحدة الهدف، وحدة الطموح، الذي يحيط بالمتدربين بغض النظر عن نسبة قربهم من (أح.م) شديدة المتعة  المستمرة. عندما أتعلم أريد أن أعطي كل قواي، أن أصبح صريحا لأقصى حد، لكي تتمكن هذه المخلوقات من التأثير علي، من إعطائي خبرتها.

*) (ج م) : أنا أكرس أكبر ما أستطيع من قواي ووقتي في التعامل مع المتدربين الطموحين الآخرين، لإعطائهم التفسيرات، لتقاسم الخبرة معهم. أشعر بالرغبة في أن يأخذوا (أح.م) التي تظهر في هذا المكان مني.

*) فيورد: "يكون مصحوبا بالإعجاب والتشوق تجاه مظاهر وأفعال المخلوق الطامح إلى (أح.م). ترتبط بالشعور بالجمال. يظهر شعور بحرارة شديدة في الصدر – كرة عنبر نارية".

 

"التخلي عن النفس" أو "الوفاء":

*) فكرة مرتبطة: لا أريد شيئا لنفسي، أريد إعطاء كل شيء لأحبتي، المخلوقات الطموحة – كل ما أستطيع إعطاءه. تظهر رغبة شديدة في إعطاء كل شيء، في رمي كل شيء، وعدم امتلاك شيء خاص أبدا، عدم امتلاك شيء للنفس – لا ممتلكات، ولا أهداف، ولا رغبات، ولا حتى انهمامات ومجالات للعمل الموجه إلى الإستنارة "الذاتية"، إذا كانت هذه الإستنارة "الذاتية" يتم التفكير فيها في انقطاع عن الرغبة في استخدام كل الصفات المشرقة الخاصة بك للتأثير على المخلوقات الطموحة الأخرى.

*) يتولد عندما يزداد عن حده الشعور بالعاطفة والشكر.

*) يرتبط بالزهد.

*) يجاتينا: " الشعور بالوفاء يكون مصحوبا بثقة غريبة – إنها ليست ثقة في شيء ما،  بل ثقة غير موجهة إلى موضع معين، لا تنهدم، ثابتة، لا توجد شكوك، لا توجد عجلة.

*) يجاتينا :" الوفاء الشديد يرتبط ب"التشوق- ليس- لنفسك" – أنا أتخيل عندما تصبح وجوه الحيوانات كثيرة، وتصبح لدي رغبة سعيدة شديدة، لا تنثني ، شديدة المتعة في إعطائهم نفسي بشكل كامل، إعطائهم كل وقتي، لتعليمهم ،- بحيث لا يبقى حتى وقت لتدريبي، لاكتشافاتي؛ أنا لن أملك شيء، وهناك سيكون كل شيء".

*) فيورد : "ترتبط بإحساس "لا توجد حدود" " .

*) فيورد : " الإحساس بالنفس وبالمخلوق الآخر الذي أشعر تجاهه بالوفاء، كشيء واحد. السماء وقت الغروب قد تملك عدة ألوان، ولكنها سماء واحدة". ترتبط صورة راماكريشنا : "غصن، يسبح في النهر، "يقسم" النهر إلى قسمين، ولكنه نهر واحد". 

*) فيورد: "أثر عجيب يظهر في الرغبات السعيدة عند الشعور بالوفاء – لا يوجد تقسيم لها إلى "رغباتي" و "رغباته".

*) التوقف عن تمييز الرغبات السعيدة إلى "رغباتي" و "رغباته" يتم الشعور به بشكل غريب أكثر، لأن "رغباتي" دائما كانت جزء لا يتجزأ  من الإستقلال الخاص. ومهما كان القرب بين مخلوقين، دائما يوجد تمييز واضح بين رغباتي ورغباته، وفوق هذا كله – التمييز الدقيق لرغباتي عبارة عن شرط لا بد منه لتطورها فيما بعد، تطور (أح.م)، وعندما يوجد الوفاء، فالقدرة على التمييز تصبح أحدّ من دائما، ولكن تختفي الحدود بين "رغباتي" و"رغباتك"، أي إذا كان المخلوق الذي تشعرين تجاهه بالوفاء يشعر برغبة سعيدة ويخبركِ عنها، يُظهرها، يحققها، تبدئين بالشعور بهذه الرغبة على أنها "رغبتكِ" أنتِ (لا بد من الإيضاح أن هذا لا يعني بالطبع أنه تظهر لدي تلقائيا رغبة في تحقيق هذه الرغبة، لذلك ، بغض النظر عن أن طيف الرغبات السعيدة يزداد في هذا المكان، الأولوية في التحقيق قد تبقى كما هي، أو تتغير جزئيا، وخلال ذلك يظهر "تدريب مشترك" – تفرّع عجيب لتدريب الطريق المستقيم).

= = = = = = = = = = = = = = = = = = =

قطاع الوجود:

صف 1:

"لا أحتاج إلى شيء"، "نهاية للإنهمامات"

الزهد

القوة

صف2:

الجديّة

الحصانة

 

صف3:

الإنعاش

الإطمئنان

 

صف4:

الكهرباء

الهدوء

التخدير

الإلتقاط، تصلب الجسم

 

الإمتلاء

الفراغ في الصدر

الصلابة

الجلد المسلوخ

خروج الإرادة

موجة المتعة

حقل الفراغ متوسط

حقل الفراغ صغير

حقل الفراغ كبير

الجاكرا.

(لحد الآن هذه الإنهمامات الجسدية متجمعة في كومة دون توزيع)

 

صف4:

عنبر

لمعان ذهبي في السماء الزرقاء

صف5:

قماش الأحداث النظري

= = = = = = = = = = = = = = = = = = =

" لا أحتاج إلى شيء"، "نهاية الإنهمامات":

*) الصورة: في قرية جبلية نائية، في المساء تتجمع كل العائلة حول الموقد، يغنون الأغاني – العجوزات والفتيات الصغيرات. العجوز عمرها 80 سنة، إنها تعرف أنها ستموت قريبا، فهي لا تحتاج إلى أي شيء في هذه الحياة، لا شيء يستطيع إزعاجها، ستموت قريبا وستسير الحياة إلى الأمام دونها، فهي لم تعد تستطيع تغيير شيء، تستطيع فقط انتظار موتها.

*) أواخر المساء، في أضواء الليل يلمع الثلج المتساقط.

*) يجاتينا: بيت فارغ، تلعب موسيقى هادئة، يُصدر الباب صوتا بسبب ليست- الرياح. لقد كان هكذا قبل مئة سنة، وسيكون هكذا مئة سنة أخرى.

*) الوقت انتهى

*) صفة مميزة لهذا (أح.م) – ارتباطه بإنتهاء كل شيء لحظي.ترتبط الأفكار التي تتعامل مع كلمات "مئات السنين"، "سيكون هكذا دائما"، أو الصور المتناقضة، على سبيل المثال صورة العجوز المذكورة سابقا، التي تعرف انها ستموت قريبا، والوقت بالنسبة لها قد انتهى. هذا وذاك - عبارة عن صور "انتهى فيها الوقت" بسبب حجمها الصغير أو الكبير جدا. لا يوجد هدف يملك معنى  بهذه الحجوم.

*) الحرباء: عدم التغيير – حتى  فصول السنة غير موجودة هنا – هنا كل شيء هكذا دائما – هنا لا يوجد لا وقت، ولا حركة.

*) الحرباء: "امرأة عجوز في قطار هندي. تنام على الأرض، ملتفة بساري زهري اللون. أوساخ، هواء الليل من الباب المفتوح، هي تنام تحت ضجيج القطار، أقدام صغيرة، كعب نحيف، يدين سمراء مليئة بالتجاعيد ترتدي أساور رخيصة، - يظهر الحنان تجاه كل شيء فيها. تظهر الرغبة في مداعبة قدميها، في لمسها بلطف. بعد ذلك تجلس، وبابتسامة خفيفة تحدق في الأشخاص المارين من جانبها. لا احد يلاحظها، هي لا شيء بالنسبة لهم كلهم، ليست أكثر من تلك القمامة التي تجلس بينها. في عينيها عدم انهمامية الأطفال، فضول، لم يعد هناك شيء تخافه، لا يوجد ما تطمح إليه – فهي فقيرة وعجوزة جدا.عندما قامت، تولدت دفعة أخرى من الحنان – صغيرة جدا، نحيفة جدا، نحيلة، - عشبة جافة، تظهر رغبة في النظر والنظر إليها. يصدر منها شيء جذاب جدا بالنسبة لي – لا أستطيع تسمية هذا بالقوة، القوة ترتبط بشيء ظاهر جدا. أما هذه العجوز فكأنها لم تعد موجودة، ومع ذلك يوجد الحنان، عدم الإنهمام، عدم الإرتباط، الذي يظهر عند رؤيتها بالذات. يمكنني أن اتخيلها جنديا اختار حياة كهذه لتدريبه."

 

"الزهد":

*) سكفو: "عندما يظهر الزهد، نبدأ بالشعور بالإحساسات الشخصية على أنها لباس – شيء يمكننا ارتداءه وخلعه.

*) اقتباس من فيفيكاناندا: "عندما يكتشف الإنسان أن الحياة دائمة، يجلس مغمورا في التأمل، على ضفة نهر، مستعد دائما لإعطاء جسده وكأنه شيء تافه لا يسوى، تماما كما تكونون انتم مستعدين لإعطاء قشة لا تحتاجون إليها. في هذا تكمن رجوليتهم وبطوليتهم، في هذا الإستعداد الدائم للقاء الموت وكأنه اخ، لأنهم مقتنعين أنه لا يوجد موت لهم. في هذا تكمن قوتهم تلك، التي جعلت منهم أشخاصا لا يمكن التغلب عليهم."

*) عَلم التبت، يتطاير في الهواء.

*) يرتبط بالحقل الاوسط من الفراغ.

*) صورة: وكأنه توجد أنبوبة فارغة، مصنوعة من غشاء، إنها مادية تماما، صلبة، ولكنكِ تزيلين الغشاء (أي الأحاسيس في هذا المكان) طبقة بعد طبقة، وعندما تزيلين آخر غشاء، تكتشفين فجأة أنه لا يوجد شيء آخر.

*) يجاتينا: لا يوجد أي مخلوق، أستطيع ان أقول أنه يفهم بماذا أعيش، أنه قريب. ولا أي ذكريات أن هذه المخلوقات كانت موجودة يوما ما. لا توجد حتى فكرة في انه من الممكن وجود مخلوق قريب. (ولكن بالطبع لا يوجد أي انعزال، ابتعاد، لهذا السبب يكون ممكنا تناقض كالإرتباط الشديد بين الزهد والعاطفة، والوفاء. التناقض الذي يبدو لنا يظهر فقط لأن عبارة "لا يوجد مخلوق قريب" لدى الإنسان العابس ترتبط بشدة ب(ع س)- ابلوحدة، ب(ش ع ن).

*)الزهد والوفاء ترتبط ببعضها البعض وقد تظهر في نفس الوقت وبنفس القوة، مستبدلة بعضها البعض، وكأن قارب يتجه إلى الأفق بسرعة تحت هبة الشراع  و يتأرجح على الأمواج ويغوص فيها

*) قرد مليئ بالفرو: "يرتبط بكلمات "وحدة سعيدة" – صورة طريق عريضة لانهائية، والشيء الوحيد الذي نريده – النظر إلى الأمام والسير دون توقف. يوجد وضوح في انني أملك طريقي الخاص، توجد رغبة سعيدة في السير عليه، في بذل جهد وراء جهد، في التوصل إلى الهدف. انا أعرف بشكل أكيد، لا يوجد أحد هنا. كل الأشخاص الآخرين يتم تقبلهم وكأنهم حلم، كأنهم شيء غير موجود في هذا العالم. هنا يوجد طريق فقط. هنا لا توجد أحداث الحياة العادية، إنها غير مهمة، الموقف تجاهها – كموقف اليقظة تجاه الأحلام. التصويب، الطموح. كل خطوة – متعة وسعادة. كل خطوة – صلبة، واثقة، مرحة. لا يمكنك أن تتعبي. لا توجد أفكار حول ماذا سيكون في الأمام، إلى ماذا سأصل. توجد متعة هنا والآن لأنني أسير. تشوق للسريّة، للمجهول. توجد ثقة، أن بودخي و يجاتينا يسيرون في طريقهم، حيث لا يوجد أحد غيرهم. الثقة في أن هذه الطرق لن تتقاطع ابدا. عندما أفكر في ذلك، تظهر رغبة سعيدة في الصراع، في بذل الجهد في كل الظروف. أنا واثقة أن لا شيء يستطيع حرفي عن هذه الطريق، أنا مستعدة لأية عوائق، مستعدة للصراع ضدها، أنا أرى هدفي، سأصل إليه مهما حدث، لا شيء سيجبرني لا على الإنحراف ولا على التوقف. في كل الظروف سأسير على هذه الطريق."

*) قرد مليء بالفرو: "كل وجوه الحيوانات ذهبت. بقيت لوحدي. لن يراسلني أحد بعد الآن، لن يشير احد إلى العبوسات، لن يضغط علي احد. لقد بقيتُ وحيدة في وسط الطريق – دون متاع، دون قلم ودفتر، دون وجوه حيوانات وبودخ. لا يوجد من أعتمد عليه، ولا ما انتظره. يبقى شيء واحد – الإستمرار في السير إلى الأمام".

 

"القوة" :

*) يجاتينا : "الإحساس بقوة فيزيائية لا تنثني ولا حدود لها. وكأنني أستطيع كسر حجر، تحمل ضغوط لا تحتمل، السير على الزجاج – وكأن الجسم لا يُقهر. يكون مصحوبا بالثقة بأنني أستطيع ان أكون قائدا. التمتع من فكرة أنني قائد. لا يوجد شيء من مجال الشعور بالأهمية الشخصية في هذا. مجرد أن الرغبة في أن أكون قائدا وصورة القائد ترتبط بشدة بالإحساس بهذه القوة، التي "لا أعرف أين أذهب بها". يبدو أن قدرات جسمي لا حدود لها. فهو يُعتبر بأنه لا يُهدم، لا ينثني، ولا يموت."

 

"الإنعاش":

*) وكأن كل شيء يُشبع ببرودة الصباح، كل شيء مُخترَق بذلك الإنعاش الذي تشعرين به، عندما تخرجين في الصباح الباكر من خيمتكِ وتنظرين إلى قمم الجبال التي تشتعل بلون ذهبي.

*) فيورد: "يكون مصحوبا بالشعور بهواء آذار على الوجه وفي الرئتين. تظهر رغبة في التنفس بعمق".

 

"الجدّية":

*) هذه الجديّة – ليست انهمام، ليست عبوس. إنها مقترنة بالإبتسامة، بالحماقة، باللعب، بالحنان، بالوفاء وغيرها. إنها لا تتوافق مع الموقف المتساهل تجاه العبوسات داخل نفسكِ، بعدم الصراحة.

*) عبارة مرتبطة: "لا يوجد من أتكل عليه". عندما يبقى المتدرب لوحده مع العالم المحيط به، عندما لا يوجد بقربه أحد يستطيع "تأمينه"، بالإشارة إلى عدم الصراحة أو عبوس آخر، في هذه الظروف يصبح واضحا أنك إذا كنت غير صريحا، لن يقوم أحد بتأمينكِ، لن يرشدك أحد. إن حياتكِ في يديكِ كليا. لا يوجد من تتكلين عليه.

 

"عدم الإنهدامية":

*) الحصانة التامة- كيف لا يمكن أن ينهدم الشيء غير الموجود

*) عبارة مرتبطة: "الحياة لم تبدأ قط ولن تنتهي أبدا"

*) لا يوجد دعم، لا يوجد أبدا – لا وجودها، ولا عدم وجودها، إنها غير موجودة – إن مفهوم "دعم" يفقد معناه، لذلك لا يوجد قلق مرتبط بوجودها أو عدم وجودها. لا يوجد ما نتعلق به، لا يوجد ما نحميه، لأن لا شيء مما يمكننا الحصول عليه أو فقدانه لا يملك أي معنى.

*) مصطلح مرتبط – "لا يوجد شيء في الامام". تركيز كامل على "هنا والآن"، على (أح.م)، تحرر تام من (ج س)، يرتبط مصطلح "ثقة كاملة"، "دعامة لا تنهدم"، "اطمئنان لا ينهدم". من وجهة نظر المنطق، "أمامنا لا يوجد شيء" و "التشوق" –  تناقض، ولكن هذه العبارات – ليست عناصر من عناصر النقاش، بل عبارات ترتبط ب(أح.م)، لذلك أستطيع أن ألفظ العبارتين في آن واحد، والشعور بالحصانة والتشوق.

*) ترتبط أفكار: "يكون هكذا فقط"، "هكذا يكون دائما".

*) يرتبط بالحقل الأوسط للفراغ

*) فيورد: "يرتبط بصورة صخرة ضخمة. يظهر شعور بسطح صلب في القدمين."

 

"فراغ في الصدر":

*) مجال الإحساسات: في منطقة الصدر – قطرها تقريبا 30 سم، وعمقها تقريبا 10-1 سم.

*) صفة الإحساسات: وكأنه تم تفريغها من الهواء، وكأنه تكونت داخلها منطقة فراغ. ضغط من الداخل، انغلاق.

*) إحساسات مرافقة: صلابة في نفس تلك المنطقة، صلابة في الحلق، نادرا -  غثيان، ضغط متنقل من داخل الرأس، خروج للإرادة.

 

"حقل الفراغ متوسط":

*) منطقة الإحساسات: مجال كروي قطره 1-2 متر حول الحدود المرئية للجسم ذو مركز يقع في وسط الصدر ظاهر بشكل شديد أو أقل شدة. التجارب الأولى تتصف بعدم وجود شكل محدد، قد نشعر به وكأنه حجم لا شكل له، أو كالجزء الأمامي من الكرة.

*) صفة الإحساسات: المجال داخل الكرات مشبع باهتزازات رقيقة جدا، محدِثة تأثيرالإمتلاء، الصلابة. وضوح الإحساسات قد يكون عاليا لدرجة أنه يمكننا التكلم،التحرك، والإحساس المستمر به. الحركات الشديدة جدا تُشتت هذه الإحساسات. الإحساس بكرة ممتلئة يصبح أكثر وضوحا من الإحساسات المعتادة للجسم، التي قد تُخمد، تختفي بشكل جزئي أو كليا.

 

"حقل فراغ صغير":

*) منطقة الإحساسات: كرة قطرها 5 سم، تظهر داخل الحدود المرئية للجسم.

*) صفة الإحساسات: الوصف المرتبط: "صلب إلى المالانهاية"، "لا يمكن إبادته"، "حصانة لا تنهدم".

 

"الجلد السلوخ":

*) سطح الجسم للحظة معينة يصبح حساسا جدا، وكأن الجلد مسلوخ. أي لمسة – مهما كانت قليلة له تردّ بإحساس شديد جدا. تكون مصحوبة بآلام خاصة في العضلات والعظام. هذا الإحساس ليس مؤلم، يرتبط ب(أح.م)، ولكنه مهلك جدا. تظهر بعد (أح.م) طويلة وشديدة – عبارة عن إحدى عناصر تحول الجسد.

 

"خروج الإرادة":

*) منطقة الإحساسات – كرة حول الصرة قطرها 10-20 سم.، والإحساسات موجودة في الأعماق وخارج الحدود المرئية.

*) صفة الإحساسات: التكسير، وكأن شيء ما يخرج ممزقا كل شيء من الداخل إلى الخارج.

*) الإحساسات المرافقة:

--أ) اهتزازات في المنطقة المشار إليها – يمكن أن تكون مختلفة: ترددها قد يتراوح بين 10 إلى 50 اهتزاز في الثانية، سعتها تتراوح بين الضعيفة والقوية جدا، والتي تؤدي إلى اهتزاز واضح لعضلات البطن، والذي سيشعر به أي شخص، يضع يده على بطنك.

--ب)"الصلابة" في الحلق، في الصدر، في الجبين،

--ت) "تخدير" في المنطقة العليا من الجسد.

 

"موجة المتعة":

*) موجة متعة مع "رعشة" شديدة تمر بالجسم، ابتداء من اللضفيرة الشمسية، وتتجه بجبهة واسعة على كل الظهر (مع مركز في العمود الفقري)، متجهة إلى العنق وإلى أعلى، وأثناء ذلك يرتبط الشعور بالمتعة بالإستقامة المرنة للظهر مع دفع حاد للراس إلى الخلف والتفاف للكتفين – هذه الأفعال تقوي المتعة إلى المتعة الشديدة .

 

"العنبر":

*) ضوء لطيف لأشعة الشمس خلال الغيوم، ضوء عنبري زغبي مُخمد قليلا في الغابة الصنوبرية، وكأنه لا يوجد مصدر واحد للضوء، يوجد فقط ضوء صادر من كل مكان .

*) صباح صيفي مشمس يحاول الخروج من خلال شرفات لم تُفتح بعد، كل الأشياء في الغرفة تشع بشكل لطيف، وليس الأشياء فقط، بل كل الأحاسيس مضاءة بهذا الضوء – الرغبات، التصرفات، الأفكار – كل شيء  يضيء بعنبر لطيف؛ لا توجد أي انهمامات في هذا الضوء، توجد طفولة فقط، صيف وسعادة من أشياء بسيطة.

 

"سطوع ذهبي في السماء الزرقاء":

*) من خلال كل العالم المرئي يخرج مجال أزرق خارق، وكأن السماء في كل مكان – هنا بالذات، وهو مليء بشرارات ذهبية صغيرة جدا، صادرة من كل مكان.

 

"هدوء":

*) إخماد، استبعاد للأصوات، وضوح خاص، صلابة، الأحاسيس ثلاثية الأبعاد، لا تخضع للإنشغالات العشوائية.

*) فيورد: "يرتبط بصورة التلفاز المتحدث الذي يعمل دائما، والذي تم إطفاءه فجأة. لا توجد أصوات. مصحوب بالمتعة، بشعور خفيفبالإلتفاف، كما تلتف مياه البركة حول صخرة. يرتبط بعبارة "موقف العالم"، نعتبره عدم وجود حركة، وقت. وكأنني طول الوقت كنت في مركز رياح وكنت أراقب الدوران الجنوني للرياح حولكِ، وفجأة اختفت هذه الرياح فجأة – حل هدوء تام، كل شيء صَمَتَ. يكون مصحوبا بالشعور بالخفة في الجسم وبالإنعاش. يرتبط بالشعور بالجمال والوضوح الخارق.

 

"التخدير":

*) حالة عندما يصبح "الهدوء" متفوقا، وكأنه يخرج إلى الأمام ويُبعد الصور،الأصوات، والإحساسات بشكل واثق إلى الخلفية. وكأن العالم قد توقف، وأنتِ – في مركز الإقليم البارد. يظهر وهم"التجمد"، إخماد الإحساسات.

 

"الإلتقاط، تصلب الجسم":

*) تتمة لصف "الهدوء" و"التخدير". وكأن الجسد يُقيّد، يُصبح الجسم ملفوفا تماما بالصلابة التي انسكبت فيه، يسكن. توجد رغبة في السكون وعدم التحرك.

"القماش النظري للأحداث":

*) يظهر عند إعادة الشعور بالأحداث، والتي أحدثت تأثيرا ملموسا على كل حياتي. أي ليست تلك الأحداث التي "يجب" أن تبدو "مهمة" وفق المفاهيم والتفضيلات التلقائية، ولكن تلك التي تحوي شيئا لا يمكن التعبير عنه، وكأنه يتم في هدوء عميق بشكل غير ملحوظ وغير مسترجع ذلك الشيء الذي سيجعلني مختلفا من الآن. "إعادة الشعور" – ذكريات مفصلة جدا + التخلص من كل (ع س) – أي كأنني اعيش ذلك الجزء من الحياة دون ال(ع س) التي كانت تصاحبه في ذلك الوقت.

*) عبارة مرتبطة: "الشعور بما يقف وراء الظروف، ما يحددها، ما يملئها بمحتواها".

*) يكون مصحوبا بالزهد، بخروج الإرادة، بحقل الفراغ، بالعزم، بالتشوق، بالثقة.

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

 

قطاع النعيم:

صف1:

سعادة أو "سعادة هادئة"

السعادة من الأشياء البسيطة، سعادة دون سبب

الإعجاب

 

صف2:

المتعة

النعيم

المتعة الشديدة

الأتمان

= = = = = = = == = = = = = = = == =

 

"السعادة" أو "السعادة الهادئة":

*) الصورة المرتبطة: كلب شوارع ذو أذنين متدليتين وأنف رطب، يركض في الشارع ويعض الكل، يعوي، سكن فجأة، جوانبه تنتفخ، تنزل قطرات اللعاب عن لسانه، وينطلق من مكانه من جديد

*) ترتبط بالتصرف الذي يسمّيه وجوه الحيوانات "حيوانية". مثال على وصف تصرف مثل هذا: "لقد بدأنا بالإصابة بالجنون، بالعوي، بالعض، بالإستلقاء، لقد كانت حيوانا حقيقيا في هذه اللعبة، كانت تصرخ، تعوي، تضحك، كانت هناك عدة لحظات عندما كان الجو السلبي يختفي كليا في ذلك المكان، وكان هناك انفتاح تام تجاه هذا المخلوق، تقديم في اللعب معه. لقد كرّست نفسها للعبة كليا، كان واضحا انها لا تفكر في – كيف تبدو، لقد كانت تُصاب بالجنون دون نظر إلى الخلف، بتكريس كامل للنفس. وكأننا الإثنتين قد أمسكنا موجة، وهي تحملنا، وكل حركاتها ترتبط برغباتي السعيدة، والعكس".

*) اغافا: "سقط ثقل، ويتم التنفس بصدر كامل. كل شيء سهل! ضحِك اطفال غير مهموم. في الطيران أثناء المشي – لا يوجد إحساس بالجسم، فقط اللمسات المداعِبة للأقدام التي تلمس الشارع تبدو أمواجا لطيفة في الظهر واليدين".

 

"السعادة من الأشياء البسيطة"، "سعادة لا سبب لها":

*) السعادة تظهر من كل شيء يقع في حقل النظر، هذا يظهر بشكل خاص عند الإحساس بالأشخاص الذين يشعرون ب(أح.م)، وذلك الذي نسميه "طبيعة".

*) فكرة – إنه رائع، أن هذا الحجر موجود!

 

"الإعجاب":

*) أغافا: "عندما تنظرين من على ضفة عالية على السماء- النهر، يسكن نفسَكِ"

 

"المتعة" (اللذة):

*) خفيفة، هادئة، شفافة.

*) صورة مرتبطة: يتكون بجانب الشلال محلول رقيق، يكاد لا يُرى من قطرات الماء. لا يكشفه سوى قوس القزح والإنعاش الخارق عند الإستنشاق.

*) ترتبط بكلمات "اللذة"، ولكن كلمة "لذة" لتجنب خلط المفاهيم سأستخدمها للتعبير عن الإحساسات.

*) فينيسّا: "ترتبط  بصورة نبع صغير، يختار طريقه في الغابة بين الجذور".

ربما يظهر هذا الإرتباط كذلك لأن عملية البحث عن تصرفات تجلب اللذة، تذكرنا كثيرا بحركة النبع، الذي يجري بين الأغصان، بين الأكوام والجذور.

 

"النعيم":

*) لطيف، كثيف، وأحيانا شديد – ذلك القوي الذي يذيب كل شيء في طريقه

"المتعة الشديدة"

*) عندما يصل النعيم إلى شدة معينة (أنا حسب التعريف أعبّرعن هذه الدرجة من الشدة ب8)، يتخذ صفة ترتبط بكلمات "حسن لدرجة لا تُحتمل"، وأنا أسمي هذا (أح.م) ب"شدة المتعة ".

*) عند الوصول إلى مستوى معين من الشدة (حسب التعريف انا اعطيه قيمة 7-8)، المتعة الشديدة تتخذ صفة ترتبط بكلمة "اللزوجة" – هذا الشكل من المتعة الشديدة أسميه "المتعة الشديدة اللزجة". اختلافها عن المتعة الشديدة العادية يكمن في أن أي إحساس مهما كان (حتى ذلك الذي خارج حدود (أح.م) ربما لكان مؤلما، غير مريحا، أو مرهقا) لا يجلب غير زيادة قوة دفعات المتعة الشديدة .

*) الصورة شديدة المتعة للنعيم تختلف عن "المتعة الشديدة" -  هنا قد يظهر اختلاط في المفاهيم (خاصة لدى النظريين الذين لا تهمني صعوباتهم، لأنني أهتم بالمتدربين وليس بالمتنظريين)، ولكنني افترض هذا لأن (أح.م) هذه بالذات ترتبط بشدة بكلمة "المتعة الشديدة". يختلف "الشكل شديدالمتعة للنعيم " عن "المتعة الشديدة"، بالصفة التي ترتبط بكلمة "احتفال"، "الثبات".

*) ثلاثة مراكز لظهور المتعة الشديدة – وسط الحلق، وسط الجزء العلوي من الصدر، القلب. المراكز الثلاثة عند اشعالها توصل المتعة الشديدة إلى صفة لا تُحتمل، المتعة الشديدة تنتشر في كل الجسم وخارج حدوده، موقظة الانهمامات الجسدية، يبدأ اشتعال "الأتمان".

*) من مذكرّات يجاتينا : "استيقظت من شعور غريب بالمتعة الشديدة . في الحلق، النقطة تبدو تحت الوسط بقليل، لا أذكر بشكل دقيق. هذه الصفة من جديد – في تلك النقطة المتعة الشديدة لا تُحتمل لدرجة أنه يبدو أن هذا مستحيل، وفي كل الجسم – بالمقارنة بما في النقطة – متوسط، وبالمقارنة بما كان في السابق – لا يُحتمل.

في السابق كنت أشعر بالمتعة الشديدة في الحلق، كلما ابتعدت عن الحلق اكثر، كانت تُصبح أضعف، كانت تنطفئ بالتدريج. كنتُ أستطيع الإشارة بشكل تقريبي أن هنا حدّها، وهنا هي غير موجودة. أما في هذه المرة فقد كانت المتعة الشديدة في كل الجسم، حتى في الأقدام كانت بنفس شدتها في الصدر، وبقرب النقطة. صورة المصباح من جديد – يشتعل الضوء فيه بشكل لحظي ومتوازن، بشكل حر.

عندما استيقظت كان الإنهمام في بدايته، عندما اشتعل أصبح الجسم أخف بثلثين، الحدود تم محيها، ظهرت أجزاء لحقل الفراغ الأوسط. لم يكن هناك حقل واضح، ولكن كان يتكوّن شيء حولنا. أنا لا أذكر كم استمر هذا. أذكر أن المتعة الشديدة هبطت عدة مرات، وكنتُ أعيدها بالجهود. وبعدها غرقتُ في النوم بطريقة ما.

لقد تذكرتُ أن بو كان يقول أنه يجب إشعال مثلث المتعة الشديدة،  عندها يظهر أتمان، وهذا ليس مثلث بعد، إنه مجرد أجزاء منه، هل يمكن أن توجد أحاسيس كهذه بالفعل؟".

 

"اتمان":

*) مقترن بالإحساس الجسدي: "مستطيل، بحجم أصغر أصبع في الكف، في القلب".

*)عبارات مرتبطة: "نعيم لا يوصَف"، "فوق كل المتعات الممكنة"، "خارج حدود الممكن".

*) خيوط ذهبية لامعة تنتشر في كل الإتجاهات داخل وخارج الجسم. لا توجد حدود.

*) يجاتينا: " استيقظتُ في الليل من شعور حادّ بنقطة نعيم لا يُحتمل في القلب، سكن نفسِي، النقطة تحولت مباشرة إلى حجر صلابة مع نعيم لا يُحتمل. في اللحظة التالية أصبح كل الجسد يُشِع بالنعيم، وكأنني مصباح يلمع بالألوان المختلفة للنعيم الذي لا يُحتمل. مصباح – لأنه يحدث أن الشعور ينتشر في الجسم كشيء كثيف، وكأن شيء ما يعيقه، وأنا أستطيع أن أراقب انه في مكان ما يلمع أكثر منه في مكان آخر، وهنا لم يكن انتشار تدريجي، لقد اشتعل كل شيء مباشرة، بشكل متوازن، كالضوء في المصباح، وبدأ يلمع بألوان مختلفة من النعيم.

في الحجر الصلب في القلب كان تركيز للمتعة الشديدة، لدرجة أنه كان يبدو مميتا. أتمان؟ هنا الشاكين – من المستحيل أن أملك هذا. الإحساس بدأ ينطفئ. عندها ولّدتُ التخلي عن النفس – أنا لا أريد هذا لنفسي، أريد إعطاء هذا لفيورد. الإحساس قوي بشكل حاد، ظهر قلق يرتبط بكلمات "لا أريد (أح.م) لنفسي، لا أريد الاتفاق مع أنه قد لا يكون هناك أحد بقي، والذهاب إلى الكهف لتوليد (أح.م). أريد (أح.م) فقط لكي تكون في الأماكن الأخرى، سأصارع من أجل تلك الكائنات".

الآن أنا لا أشعر بذلك الإحساس، أنا أكرر الكلمات التي تذكرتها بشكل تقريبي، ولكنني لا أشعر بها. أنا أتذكر فقط أن تكريس النفس هذا يرتبط بالأتمان بشدة".

= = = = = = = = = = = = = = = = = = =

 

قطاع الوضوح:

 

صف1:

لعب الظِلال

عدم وجود "أنا"

الكل نائم.

 

هنا كذلك سيتم ذكر الأحاسيس فقط دون تصنيفها.

أذكّر مرة أخرى – الوضوح عبارة عن (إح.م) بحد ذاته. عندما نقوم بوصفه نلجأ إلى الصور والكلمات، ولكن الوضوح – ليس صورا ولا كلمات (أنظر 02-01-10).

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

 

الصفات المشتركة "للوضوح":

*) فيورد: "بعدما قرأتُ تحليل كتاباتي الذي قام به بودخ، شعرتُ بوضوح 10 وبالسعادة. بعد ذلك كان الإحساس بنفسي على أنني كرة زجاجية تشع في كل الجهات ضوءا أبيض نقي وبارد. خلال ذلك كان هناك شعور بالخفة والإنعاش. بعد ذلك ظهر شعور شديد بالجمال، إعجاب أصم بجمال الوضوح: كان يتم الشعور بالوضوح على أنه مخلوق جميل ورائع جدا. كانت هناك رغبة في السكون، في التوقف عن التنفس والشعور بجمال الوضوح. بعد ذلك هبط الشعور الشديد بالجمال إلى 6 واستمر بالوجود على شكل خلفية عدة ساعات أخرى. ظهر وضوح، أن الوضوح والشعور بالجمال دائما يظهران في آن واحد، أنا لم أكن ألاحظ ذلك سابقا ".

 

"لعب الظلال":

*) انخفاض حادّ – إلى الصفر التام تقريبا – لمعنى ذلك الذي يحدث في عالم الأشخاص العبوسين، في السابق كانت الأحداث "ذات وزن"، كانت "حقيقية"، أما الآن فكأنها تتراجع إلى الخلفية، وكأن ظلال عكرة تكاد لا تميَز تلمح بعيدا، ولا توجد طريقة لكي تظهر لدي (ع س) عند الإحساس بهذه الظلال. في الأمام – الإعجاب، التشوق، الطموح، النعيم وغيره.

*) فيورد: "كثيرا ما تظهر صورة الحائط الأبعد للكهف، المضيء بشكل خفيف بالضوء المحمَر للنار، والتي تظهر عليها ظلال تكاد لا تميَز. يرتبط بالوضوح: يظهر إيقان سخافة الإرتباطات. يرتبط ب"هنا والآن".

*) فيورد: " يرتبط بالإنهمام الجسدي لمحور داخلي صلب،  قطره كنصف قطر الجسم".

 

"عدم وجود "أنا" ":

*) يرتبط بفكرة : "لا يمكننا أن نضع على أحد مهمة التخلص من العبوسات. لا شيء سوى الجهود التي تم بذلها في هذا المكان يستطيع توليد (أح.م) في هذا المكان. توجد فقط الأحاسيس التي لا يوجد بينها إحساس "أنا" أو "أنت".

*) يرتبط بالوحدة السعيدة، بتكريس النفس التام.

 

"الكل نائم":

*) يُصبح واضح فجأة أن كل الأشخاص المحيطين  - نائمين أو حتى أموات، إنهم ليسوا أحياء، إنها آلية فقط، نادرا ما يلمح شيء حي في مكان ما.

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

 

06-02-02)  "الإمتلاء" أو "الشعور بالإمتلاء" – إحساس يظهر ويقوى، عندما يتم الشعور ب(أح.م)، عندما تظهر (ر س)، عندما يتم بذل الجهد في تدريب الوصول إلى (أح.م) والتحرر من العبوسات. يتم وصفه بشكل مرتبط بعبارة "الحياة ممتلئة إلى حدودها".

"التخمة" تختلف عن الإمتلاء في أنها – إحساس يظهر من (ع س)، (ع إ)، الشعور بالرغبات التلقائية وتحقيقها وغيرها من العبوسات. مهما كانت التخمة كبيرة، لن تؤدي أبدا إلى "الإمتلاء" – دائما تبقى حالة مؤلمة توصَف بكلمات "وكأن كل شيء يسقط في برميل عديم القاع"، "لا شيء يُفرحني"، "كل شيء يتم عبثا". خطأ عادي للناس الذين يبحثون عن مفر من الرمادية، الملل، اللامبالاة، وغيرها من (ع س) – محاولة تعبئة هذا بالإنطباعات، أي زيادة التخمة، في حين أن الطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي – تقوية الشعور بالإمتلاء.

قائمة ل(أح.م) ووصف مرتبط لها:

 

"المتعة الشديدة"

"التركيز" أو "الإشباع" أو "الكثافة" أو "الإشباع" .

"العمق"، أو "السيمفونوية"، أو "عرض الطيف"، أو "كثرة الألوان"

"الشدة"،

"الإختراقية"،

"المغناطيسية"،

"الشمولية" أو "القدرة على الإختراق"،

"الضخامة" (صفة (ج م)

"الإنعاش" (غالبا صفة ال(أح.م) شديدة المتعة)

 

صفات (أح.م) يمكننا أيضا وصفها بطريقة الإرتباط :

 

"المتعة  الشديدة" :

*) يجاتينا: "ترتبط بصورة  الماء ذو النقاء البلوري، النهر العارم والشفاف تماما".

*) صورة مرتبطة للإنسان الذي يشعر بأي (إح.م) شديدة المتعة ((إح.م) ذو قوة شديدة المتعة): قطيع كامل من النمور تتسلق قمم الهضبات – كل واحد على هضبته الخاصة، حيث سيقومون معا بانتظار شروق الشمس. احد النمور قد وصل قمة هضبته ويجلس مخرجا لسانه في انتظار الشروق الذي سيأتي عندما تصل النمور الأخرى إلى قممها (أي عندما تصل (أح.م) الآخرى في هذا المكان إلى شكل (شديد المتعة).

*) المتعة الشديدة القوية تكون مصحوبة بالدموع. عند وجود (ع س) قوية تسقط الدموع كذلك، ولكن الإختلاف بين الحالتين كبير بالطبع، مع أن هذا الإختلاف لن يلاحظه إنسان لا يعرف (أح.م) شديدة المتعة .

بما أن الدموع في السابق دائما كانت مرتبطة ب(ع س)، على سبيل المثال بالشفقة على النفس (ش ع ن)، تظهر شكوك في - ألا يوجد هنا خليط من (ش ع ن)، ولكن بعد دراسة الأحاسيس تأتين إلى استنتاج لا شك فيه- لا يمكننا التحدث عن أي (ش ع ن) عند وجود (أح.م) بهذه الشدة. وكأن موجة ما ترتفع من الصدر إلى الرأس فتظهر الدموع. راماكريشنا كان يقول أنه عندما بمجرد ذكر المخلوق الذي تشعر تجاهه بالوفاء تبدأ الدموع بالإنهمار، فهذا يعني أن القيام بتدريبات رسمية لم يعد منطقيا بالنسبة لكِ ، الرغبة في تحقيقها تختفي، لأن (أح.م) بهذه القوة قادرة على تكثير نفسها وغيرها من (أح.م) دون دعم على شكل قيام بالتدريبات الرسمية – الإنشغالات العشوائية تصبح ضعيفة لدرجة أنها لا تستطيع إعاقة التركيز على (أح.م)، وتقويتها التي تشبه انهمارا جبليا.

ربما يكون هذا هو الأساس الذي تُبنى عليه إحدى المفاهيم الخاطئة الأكثر انتشارا – عندما كان الجاهلون يراقبون ظهور (أح.م) شديدة المتعة في الإنسان ويرون أن الدموع تتساقط من عينيه بشدة ولمدة طويلة، كانوا يقومون باستنتاج خاطئ أنه يشعر بنوع من الشفقة القوية، من هنا ربما ظهرت عبادة الشفقة في كثير من الديانات (على سبيل المثال في المسيحية وفي التفسير المسيحي للبوذية، حيث تقّدم الشفقة بالصورة "النبيلة" لكلمة "رحمة"، وخلال ذلك يتم استثناء أن "الرحمة" في البوذية تعني (أح.م) بالذات، وبالتحديد – رغبة سعيدة شديدة المتعة، لكي تتحرر المخلوقات الأخرى من العبوسات، لكي تظهر فيها (أح.م).

يوجد اختلاف فيزيولوجي كبير بين الدموع بسبب (أح.م) شديدة المتعة وتلك التي سببها (ع س):

أ‌)                     في حالة (أح.م) شديدة المتعة، الدموع قد تتساقط باستمرار، وبشدة كبيرة، ولا يظهر فراغ فيزيولوجي أو نفسي لا أثناء ولا بعد ، كما في حالة (ع س)، بل العكس – وكأن قوى جديدة تنسكبُ فيكِ، كتل أعظم وأعظم من المتعة الشديدة و(أح.م) الأخرى.

ب‌)               حتى بعد انهمار طويل جدا للدموع في حالة (أح.م) شديدة المتعة لا تظهر أي انتفاخات في الوجه ، وحتى لو ظهرت فهي تختفي بسرعة كبيرة جدا – خلال عدة دقائق، لذلك لن يخمّن أحد أن هذا الإنسان كان "يبكي" على مدى ساعتين متواصلتين، على العكس – الوجه يشع بالإنعاش.

ت‌)               فيورد: "خلال (أح.م) شديدة المتعة التنفس يكون مصحوبا بشعور ظاهر بالمتعة، والزفير يكون مصحوبا بمتعة أكبر من الشهيق". أثناء الدموع بسبب (ع س) القوية يظهر شعور مؤلم في مختلف أجزاء الجسم، والذي قد يتحول فيما بعد إلى مرض.

*                      )المتعة الشديدة تكون مصحوبة بتقوية حادة للصراحة. وكأنكِ تشعرين بجسمكِ كيف يخرج منك الكذب وعدم الصراحة مع الدموع. يظهر أثر التنظف التام. تزداد اختراقية كل (أح.م). (وبالطبع لا يحدث أي شيء مشابه أبدا في حالة دموع (ع س) – بعدها لا شيء سوى (ج س) قوي، فراغية، رمادية، شفقة على النفس والرغبة في الرضا).

*                      ) يجاتينا : "فجأة ظهر إحساس وكأن السد قد انهمر. التشوق تزايَد بشكل حاد، اشتعل، ولم أكن أميز ما الذي حدث بعد ذلك. كان هناك متعة شديدة، بأكبر قوتها المتاحة لي. استمرت ربما دقيقتين. كان يبدو أنني لا أستطيع إيقاف ذلك، حتى لو أردت. لقد خرج كله، لا شيء يستطيع إيقافه، لم أستطع سوى الإنهمام. لم يكن هناك شخصيات في ذلك المكان. الجسم كان يبدو إناءا فقط، ظهر فيه شيء ما. لم يكن هناك شيء، سوى عدم الإحتمال، ضغط شديد من عدم الإحتمال. سابقا كنت أسمي هذا الإحساس بتيار قوي من المتعة الشديدة، تيار قوي لا ينهدم. عندما يكون موجودا أكاد لا أستطيع السيطرة على جسمي. ومن جديد نفس الصفة – لا يمكن أن تكون دفعة قصيرة – إذا خرجت، ستطول كثيرا، ستكون ثابتة، حتى لو حاولتُ الإنشغال عنها.

بعده – تحجر، اليدين ترجف، الجسم وكأنه قطني، عند التفكير في ذلك يُحرِق الإحساس الصدر. زهد، وكأن كل شيء ذهب للخلفية، لم يعد موجودا. يوجد شيء لا أستطيع وصفه بعدما يختفي. عندما يكون قد ذهب تقريبا، أشعر أنني أستطيع في هذه المرة وصفه بالتفاصيل، ولكن خلال ما أقوم بالكتابة – أنسى تماما كل شيء عدا "قوي، لا يُحتمل، خرج".

اتذكر كذلك بشكل غير واضح، أنه كانت هناك رغبة في الدخول فيه كليا. وكأنني الآن أتذكر حلما غير واضح. كان هناك إحساس بهذا التيار القوي، وكأنه شيء قريب، شيء توجد رغبة في دخوله إلى الأبد، وعدم العودة منه أبدا.

كانت هناك صورة – يمكنني الإنصراف الآن. كان هناك استعداد 10 للإنصراف، لا توجد أي ارتباطات. هناك شيء ما لا يمكننا مقاومته، انا كنت قد أصبحت غير موجودا حينها، لم يكن هناك سوى هذا النعيم الحارق الذي لا ينطفئ،  والذي كان يجذبني لشيء لا يُحتمل أكثر."

*) سأعتبر وصفا ل(أح.م) شديدة المتعة ذلك "اليأس" الذي يظهر عندما تكون (أح.م) شديدة المتعة غير موجودة. كلمة "يأس" عادة تُستخدم لوصف (ع س) القوية، وفي المصطلحات من نوع "الطموح اليائس" – كتعبير عن أقصى درجة للتصميم. أنا سأستخدم هذه الكلمة بمعنى "أقصى درجة للعزم، عدم القدرة على العيش كالسابق". فيورد: "كان هناك يأس شديد جدا لأنه لم يكن هناك (أح.م) شديدة المتعة، لدرجة أنه ظهرت الرغبة في هدم جدران البيت. اعتبار نفسك نمرا يضرب بقدميه بجدران قفصه، العصي تنثني ولكنها لا تنكسر."

 

"التركيز" أو "الإشباع" أو "الكثافة" أو "الإشباع".

*) (أح.م) قد يكون متقطعا، كالغيوم الممزقة، أو كثيفا، مشبعا – هذه الكلمات ترتبط بشكل دقيق بهذه الصفة وتشير إليها.

*) قصة مرتبطة من ماخابخارات:

"كلاكما اتبعاني"، - قال درونا. خرَجوا من القصر. "انظر هناك. لقد ربطتُ الهدف"،  - قال. "هناك، على قمة الشجرة ثبتتُ ببغاء طينية ذو هدف أحمر على رقبتها. دورودخانا، ارفع قوسك وركز على الهدف. دورودخانا قام بكل هذا.

-                     "انظر إلى الببغاء. ماذا ترى؟"

-                     "أرى ببغاء".

-                     "أين الببغاء؟"

-                     "تجلس على الغصن".

-                     "هل ترى شيئا آخر على الغصن؟"

-                     " نعم، عدة ثمار بقربها".

-                     "ماذا تفعل الببغاء؟"

-                     "مجرد جالسة".

-                     "أنت ترى كل هذا؟"

-                     "نعم".

-                     "اخرج السهم من القوس".

دورودخانا كان مستغربا: "لماذا؟ فأنا أستطيع إطلاق السهم يا معلمي".

-                     "لا ، فقط اتركه". نادى أردجونا: "استعد وركز على الهدف".

-                     "أنا مستعد".

-                     "هل ترى الغصن؟"

-                     "لا يا معلمي".

-                     "هل ترى الببغاء؟"

-                     "لا يا معلمي".

-                     "ماذا ترى؟"

-                     "أرى فقط هدفا أحمر".

"العمق"، أو "السيمفونوية"، أو "عرض الطيف"، أو "كثرة الألوان":

*) خلال التطور، (أح.م) تبدأ بالظهور ليس على شكل دفعات منفردة ومنعزلة، بل على شكل طيف كامل.  

اقتباس من المذكرات :" كنت أتنزه في الغابة – شمس مشرقة، يأتي الربيع، كل شيء يذوب بسرعة. فجأة لاحظت أنني عندما أدعس في النبع، أشعر بدفعة ملحوظة من (أح.م). بدأت "بالتسمع" إليه، ظهر وضوح في أنه يرتبط بشدة بكلمة "متعة"، "إعجاب". لقد شعرتُ به بشدة كبيرة جدا – أحيانا إلى 10.

اكتشفت فجأة، أنني أشعر بالمتعة من أحاسيس كثيرة ومتنوعة جدا – من تأمل قشرة شجرة، من صوت الأغصان الجافة التي تحتك ببعضها البعض – التقطتُ غصنا جافا لشجرة الصنوبر، كسرته إلى عدة أجزاء وحركتُها في يدي، والصوت عندما كانت تحتك وتتضارب ببعضها كان يجلب المتعة ايضا. زقزقة الطيور، هدير المياه، منظر سطح النبع، منظر غصن شجرة الصنوبر، الشعور بالتربة الرطبة التي تنثني تحت الأقدام، منظر العشب الرطب.... هناك الكثير الكثير،  وكل هذا جلبَ ألوانا مختلفة من المتعة.

اكتشفتُ أنه عندما تظهر (أح.م) بطيف واسع، هذا يعطيها ثباتا – استطيع الشعور بها بشكل طويل وشديد، مما يقرّب ظهورها من الصورة شديدة المتعة، وبالإضافة إلى ذلك ترتبط  (كذلك ترتبط كلمة "تشتعل") الاعلى من هذا الصف. خلال ما كنتُ اراقب وادرس هذه الظاهرة، اكتشفتُ (إح.م) آخر بدأ يظهر بطيف واسع – الرغبات السعيدة. فجأة أصبحت كثيرة، وهذا أدى إلى اشتعال الطموح. دونتُ أن ظهور المتعة بطيف واسع يؤدي إلى اشتعال النعيم، وظهور طيف واسع من السعادة – إلى الإندهاش.

عند قدومي إلى الغابة (إلى الجبال، إلى البحر)، كنت كثيرا ما أشعر ب(إح.م) قوي، ولكنني عندما حاولتِ وصفه، تدوينه، لم أنجح في ذلك. مجرد ما أبدأ بالوصف، ينتج شيء لا معنى له – لا شيء محدد، خليط غير متجانس، ولا استطيع التقاط أهم شيء. في النهاية فهمتُ – ما الذي أشعر به بالضبط، وفهمت – لماذا لم أستطع وصفه. مصطلح مناسب: "سيمفونية المتعة". تظهر (أح.م) متنوعة، بعض منها تظهر بطيف واسع – إلى طيف من ألوان المتعة يتم إضافة طيف من ألوان الجمال، تُضاف ألوان السعادة وغيرها، لذلك لم أتمكن من الوصف الدقيق، لأنني كنتُ أبحث عن شيء محدد في ذلك الذي كان منذ البداية مكون من أجزاء، ومتغيرا باستمرار بالإعتماد على ما هو موجود الآن من أحاسيس بصرية، سمعية وغيرها. "سيمفونية المتعة" يتم الشعور بها كضربة مذهلة، كالغوص في ذلك الذي تغرقين فيه، كالزيادة المخمِرة.

*) اقتباس من يجاتينا: "مجرد ما اتخيل الغابة وانوجد فيها، كل شيء صغير يجلب دفعة من هذا الإحساس، الذي كنت اعتبره حبا، ولكنني إذا سميته "متعة" – فهو مرتبط كذلك. أشعر بحالة جيدة جدا من كل شيء بسيط".

 

"الشدة":

*) كلمات مرتبطة أخرى للتعبير عن هذه الصفة – القدرة الخارقة، ارتفاع النغمة، الصراحة، النظافة.

 

"الإختراقية":

*) كلمات مرتبطة أخرى للتعبير عن هذه الصفة – القدرة على الإختراق، ارتفاع النغمة، الصراحة، النظافة.

 

"المغناطيسية":

*) كلمات مرتبطة أخرى للتعبير عن هذه الصفة – الثبات، القدرة على التركيز الذاتي، الإلتصاق، الحصانة. سألجأ إلى المقارنة: لنفترض وجود مغناطيس قوي خلف سطح معين. نأخذ مغناطيسا آخر (أحاسيسنا المشرقة)، نقرّبه من السطح، فيظهر أثر "الإلتصاق" - قد يكاد يكون غير محسوسا، لذلك بمجرد إنزال اليدين، يسقط المغناطيس، أو قد يكون أكثر ثباتا، أو قد يلتصق بمتانة لدرجة أننا لا نستطيع نزعه.

 

"الشمول"، "القدرة على الإختراق":

*) عندما تتخذ (أح.م) صفة "الشمول" الشديدة، تصبح وكأنها تلفكِ بشكل كامل وعميق، وكأن (أح.م) في السابق كانت تظهر في المركز فقط، على السطح، والباقي كان يبقى عديم النشاط، نائما، وفجأة وكأن انفجار لين، و(إح.م) يلفك بشكل كامل، متشبعا كليا، واصلا إلى "الزوايا البعيدة". صورة مرتبطة – صخرة، مغطاه بعشب كثيف، يسيل عليها من فوق نبع جبلي، وكل الصخرة، كل حجر وخصلة أعشاب، وكأنها تقطر بالرطوبة، وكأنهم تشبعوا بها كليا، إلى درجة الإرهاق باللذة.

*      فيورد: "دفعة فجائية من الوفاء، تستمر حوالي ساعة. إنها كقفزة كبيرة إلى الأمام وإلى أعلى، وبعد ذلك – سقوط بطيء وحلو في الهاوية. ثقة واضحة في أن الشدة أكثر من 10. عندما تكون شدة (أح.م) أقل من  10، أعتبرها "ضيقة" ، "محدودة"، أما عندما تزيد عن 10ف(أح.م) تنفجر وتصبح واسعة وعميقة، كالسماء. لم نعد قادرين على التعبير عن شدتها بالدرجات، ف(أح.م) في كل مكان، تُغرق الواقع بنفسها، فينتج أنه ليست "(أح.م) في داخلي" بل "أنا في داخل الأحاسيس المشرقة" ".

"الضخامة" (صفة للجو المشرق):

*      صورة مرتبطة، وكأن طبقة ضخمة من الماء توجد في قاع البركة، وتتأرجح قليلا. يتخذ الجو المشرق صفة سيلان ضخم وصلب.

"الإنعاش" (صفة ال(أح.م) شديدة المتعة):

*      إنعاش بارد للصباح الباكر في الجبال. لدرجة أنه يظهر شعور كاذب بالبرودة في كل الجسم. كاذب لأنه في هذا الوقت قد يكون الجو حارا، وأنا أستطيع الشعور بهذا الحر، ولكن إذا كان الحر شديدا، فالإحساسات السلبية التي يسببها هذا الحر تختفي.

06-02-03) قائمة وتعبير عن سلاسل ال(أح.م):

للتعبير عن (ع س)في كل لغة توجد كمية كبيرة من الكلمات – على سبيل المثال الهلع، الإنهمام، القلق، الإنزعاج، الإضطراب، الإرتباك- كل هذه مرادفات ل(ع س) واحدة. وتوجد عشرات الطرق الأخرى للتعبير عن ألوان نفس العاطفة – "تكشط القطط في روحي"، "شيء يمص في اعلى البطن"، "لا اجد مكانا لنفسي" وغيرها. للتعبير عن الألوان المختلفة لكلمة "خبيث" يوجد على الأقل زوج من العشرات من الألفاظ في كل لغة. ولكن حاولي إيجاد مرادفات ل(أح.م)- الوفاء؟ للشعور بالربيع الدائم؟ إنها غير موجودة، لأن الإنسانية لم تملك بعد خبرة الشعور ب(أح.م). اللغة يجب تكوينها. هدف منفرد – تكوين الألفاظ للتعبير عن السلاسل (المجموعات الثابتة ل(أح.م)، المرتبطة بشكل قوي ببعضها البعض ولذلك فهي غالبا ما تظهر في آن واحد، مكوّنة في النهاية مجمّعات مرتبطة ببعضها بشدة). خلال ما أقوم مع المتدربين الآخرين باختيار الألفاظ للتعبير عن السلاسل، سأقوم بإيرادها هنا.

في الأزواج المرتبطة ل(أح.م) من العاقل أن نفرد ليس فقط المكونات، بل كذلك الإتجاه، أي تتابعية ظهور (أح.م)، على سبيل المثال بعد "الإحتفال" غالبا وبسهولة تظهر الجدية ، أما العكس – فهو نادر. سأعبر عن الإتجاه بإشارة ← . في بعض الحالات يحدث الإتجاهين بشكل متساوي نوعا ما، على سبيل المثال "العزم" و "التصميم"، عندها سأستخدم إشارة ↔ . زوج (أح.م) التي ذكرتُ فيه الإتجاه سأعبر عنه ب"متجَه (أح.م)".

أزواج (أح.م):

"سعادة الصراع"

"حيوان الفوسسا"

"الرحلة اللانهائية"

"سمك نيربا"

"الحنان"

"حيوان اليحمور"

"حجر الشيرلي"

"الياقوت"

"توباز"

"اكسيد الالومنيوم"

" ؟ "

" ؟ "

" ؟ "

" ؟ "

" ؟ "

" ؟ "

" ؟ "

" ؟ "

" ؟ "

" ؟ "

" ؟ "

" ؟ "

"حجر سيليستيت الكريم"

"العزم" ← "الإعجاب"

"الصراحة" ← "الغيظ"

"الزهد" ← "النداء"

"الشعور بالجمال" ← "الحنان"

"الإنفتاحية"← "الإنجذاب الشبقي"

"الجديّة" ↔ "الحنان"

"العزم"↔ "لا أحتاج إلى شيء"

"الزهد" ↔ "الشعور بالسرية"

"الإنفتاحية" ← "الإعجاب"

"التصميم"  ← "الربيع الدائم"

"العاطفة" ←" الشعور بالجمال"

"الوضوح"  ← "الإحتفال"

"الوفاء" ← "النعيم"

"العزم" ↔ "التصميم"

"الحنان" ← "الوفاء"

"الوفاء"← "العزم"

"التنبؤ" ← "الإنعاش"

"الإحتفال" ← "الجديّة"

"الوضوح"← "الجديّة"

"الإحتفال" ← "الإعجاب"

"التصميم" ←"الزهد"

"التصميم"  ← "ال‘جاب"

"الزهد" ↔ "الوفاء"

الوصف المرتبط لهذه السلاسل:

       الرحلة اللانهائية:

*      بغض النظر عن تدريب وجوه الحيوانات الأخرى، بغض النظر عن الظروف، بغض النظر عن المخاوف والإنتظارات، عن النجاحات والهزائم، سأقوم بممارسة تدريبي، سأستمر في رحلتي.

*      خطوة بعد خطوة أقوم بتغيير أحاسيسي،  ولا يهم – هل هذه الخطوات صغيرة أم كبيرة – المهم أنني لن أتوقف.

*      صورتي وكأنني راهب -لاما-تولكو صغير. لقد تحوّلتُ، سأذهب للدراسة لدى اللاما العليا، سأعرف قريبا الكثير من الأشياء الرائعة والممتعة.

*      في أية لحظة أستطيع أن أقوم، آخذ حقيبتي وأسير إلى الأمام.

*      الرياح، التي تتصفح صفحات الكتاب.

*      صورتي وكأنني قطعة قماش في الرياح، الرياح تزداد قوة، تقاومني بشدة أكبر وأكبر، في أية لحظة قد أسقط وسيتم حملي إلى المجهول، أنا لا أعرف، ما الإيقان الذي سيكون دفعتي الاخيرة.

*      الحرباء : الفكرة المرتبطة: "لا يوجد مكان أرجع إليه"

*      إيتا- ما: "كنتِ أقفُ خلف البوابة وأقفز أحيانا لأنظر – ماذا يوجد خلفها، ولكنني كنتُ اعود إلى مكاني في كل مرة – خلف البوابة، لقد كنتُ واثقة دائما انني سأتمكن من القفز هكذا فقط – لا أستطيع انتظار شيء آخر. الآن قمتُ بفتح هذه البوابة ورأيتُ سهلا كبيرا، خلفه غابة، خلف الغابة شيء آخر وآخر، وكل هذا أستطيع أن أسير تجاهه وأراه، ألمسه، استطيع القيام بكل ما أريد". يرتبط بالتنبؤ.

ثلاثيات (أح.م):

*      " ؟ " : "الوضوح" ← "الجديّة" ↔ "الإحتفال"

مجموعات من 4 (أح.م):

*      " ؟ " : "الوضوح" ← "الجديّة" ↔ "الإحتفال" ↔"الإعجاب"