الصفحة الرئيسية


الطريق إلى الإدراك الصافي

فصل 05 - "الإحساسات"

وحدة 05-02 الجنسانية

 

محتويات الوحدة:

05-02-01) معلومات عامة. الخطوات الأولى تجاه تنمية الجنسانية.

05-02-02) النشوة الجنسية. التوقف على حد النشوة الجنسية. إيقاظ الجنسانية المشرقة.

 

05-02-01) بما أن "الجنسانية عبارة عن كلمة تعبّر عن إحساس خاص، غير منحرفة تجاه شيء آخر، فعند تعريف المفاهيم المتعلقة بالجنسانية لا أريد أن "أشرح" – ما معنى "جنسانية"، لا اريد سوى أن أبين حدود استخدام المفاهيم المختلفة، لانه عادة يكون في هذا المجال اختلاط كبير. لذلك فتكرار الكلمات متشابهة المعنى لا بد منه.

إذا كنتُ لا أريد استخدام كلمة "رجل" و"امرأة"، لأنها تقترن بالنفاق، المصحوب بالجنسانية الميتة أو التلقائية كليا، مع موقف سلبي (م س) تجاه الجنس، فأستخدم كلمات "ولد" و "بنت"، "شابة".

للتعبير عن العضو الجنسي الذكري استخدم في كتابي كلمة "القضيب"، مع أنه في التعامل بين وجوه الحيوانات تستخدم كلمة "زب" – إذا أزلنا اقترانها بالعنف والغلظة التي يشعر بها الناس عند استخدامهم هذه الكلمة، ينتج أنه من الناحية اللغوية هذه الكلمة ترتبط بالجنسانية بشكل أكبر من كلمة "قضيب"، "عضو ذكري" وغيرها.

للتعبير عن العضو الجنسي الانثوي استخدم في كتابي (بما يتناسب مع الكلمة المستخدمة في التعامل بين وجوه الحيوانات) كلمة "مهبل".

أنا استخدم في كتابي مصطلح "ممارسة الجنس"، مع انه في التعامل بين وجوه الحيوانات هذا المصطلح لا يستخدم، لانه يبدو تلقائيا، بل تُستخدم كلمة "النكاح" – فهي اكثر ارتباطا بعدم الإرغام، بالتلاعب، بالإنفتاح.

الأحاسيس الجنسية – مصطلح جامع، يعبّر عن كل مجموعة الإحساسات الخاصة التي لا تنحرف إلى أحاسيس اخرى. صفات خاصة للأحاسيس الجنسية:

أ‌)                      ما يتم التعبير عنه بكلمات "اللذة الجنسية"، "المتعة الجنسية". خلال تطور الجنسانية و(أح.م)، اللذة تصبح شديدة الإرتباط ب(أح.م) من قطاع الغاطة (انظري لاحقا) – إلى ظهور الإحساس الخاص من تحول اللذة إلى (أح.م).

ب‌)                 وجود طبيعة خاصة للتصرفات التي تؤدي إلى اللذة – التلاعب بالقضيب، بالمهبل، بالقضيب داخل المهبل وغيرها.

ت‌)                 وجود أماكن معينة في الجسم تظهر فيها اللذة (وهي محدودة بشكل قاسي في بداية تطور الجنسانية بمنطقة القضيب، المهبل، الخلفية، الحلمة)

ث‌)                 الصفة المرتبطة ب(أح.م)

 

التصرفات الجنسية – التصرفات التي نقوم بها بهدف الشعور بالأحاسيس الجنسية أو دعمها أو تقويتها.

الإثارة الجنسية ("إ ج") – إحساس جنسي يتصف ب:

أ‌)                      توجد لذّة جنسية

ب‌)                 يظهر الإنتصاب لدى الأولاد (يكبر القضيب)، عند البنات – تكبر [شفران] المهبل. عند التهيج الجنسي القوي عادة يبدأ إفراز سوائل معينة من القضيب والمهبل.

ت‌)                 مركز الإثارة الجنسية يوجد في نفس تاقضيب \ المهبل ،ويشمل المنطقة الأعمق قليلا من أساس القضيب \المهبل يرتبط بكلمة "شديد"، "مرغوب" ، "قاسي".

ث‌)                 تظهر رغبة شديدة في إحساسات إضافية، والتي نعبر عنها بمصطلح شامل "ممارسة الجنس" – إدخال القضيب أو الإصبع في المهبل، في فتحة الشرج، في الفم، النظر في العينين، التحدث في المواضيع الجنسية، لمس أجسام بعضهم البعض، اللحس، التقبيل، المص، العض، التلاعب وإلى آخره. وكلما زادت الإثارة الجنسية، زادت الرغبة في إحساسات قوية في منطقة القضيب\المهبل، الرغبة في الوصول إلى حد النشوة الجنسية والشعور بالنشوة الجنسية. إذا كان هناك (أح.م) في اثناء الإثارة الجنسية، فالرغبة في النشوة الجنسية تقل، والرغبة في جنس أكثر استمرارا وفي تخيلات جنسية وشبقية متنوعة (انظري لاحقا) تزداد.

الرغبة الجنسية ("ر ج") – الرغبة في الشعور بإثارة جنسية. تحقيق (ر ج) يكمن في القيام بأفعال جنسية.

 

(نص اختياري : من الممتع ان نقارن بالإحساس بالطعم. عندما أريد أن آكل جبنة، أتخيل مظهر الجبنة، أتخيل طعم الجبنة، ولكن ماذا يعني "أتخيل طعم الجبنة"؟ هذا يعني أنني "اشعر الآن بطعم الجبنة"، ولكن بشكل ضعيف وغير مستقر. وماذا يعني "اتخيل مظهر الجبنة"؟ هذا يعني "الآن توجد صورة نظرية للجبنة، انا ارى جبنة"، ولكن بشكل ضعيف وغير مستقر. هذا الضعف بالذات وعدم ثبات الطعم والصورة ، وكذلك عدم وجود أحاسيس مرافقة (كالإحساس بالإمتلاء على سبيل المثال) تمكننا من أن نميز بوضوح  طعم الجبنة "المتخيَل" عن "الحقيقي"، ولكن مع هذا لا يوجد اساس في اعتبار أن هذه الأحاسيس المرافقة لا يمكن توليدها ابدا. في العادة هذه الفكرة تأتي بصعوبة – من الصعب أن أصدق أنني  عندما "اتخيل طعم الجبنة" أكون عندها أشعر بطعم الجبنة. لنقارن ب(ر ج) – فإذا وجدت (ر ج)، يمكنني أن أتخيل فتاة عارية، وعندها يظهر (إ ج)! الناس يستخدمون هذه الآلية بشكل واسع جدا للشعور ب(إ ج) – يتخيلون، ينظرون إلى الصور، يشاهدون الأفلام، افلام الكرتون. ولا أحد يشك في أن (إ ج) التي تظهر عند ذلك – هي (إ ج) بالفعل.

الإثارة الشبقية ("إ ش") – إحساس جنسي يتصف ب:

أ‌)                      عدم وجود انتصاب وانتفاخ (شفران) المهبل، لا تفرز سوائل من القضيب\المهبل (بالطبع الانتصاب والانتفاخ يظهر اثناء الإثارة الشبقية في حالة وجود إثارة جنسية في نفس اللحظة)

ب‌)                 مركز (إ ش) موجود ليس في القضيب\المهبل، وقد تكون هناك عدة مراكز – في العادة تكون في اعماق الحوض، وسط الصدر، الحلق، القلب، وهو يرتبط اكثر بكلمة "طري"، "ناعم"، "محيط"، "فاصل".

ت‌)                 الرغبة في إحساسات إضافية ليست قوية وملحة، كما هي في حالة الإثارة الجنسية، والإحساسات في منطقة القضيب\المهبل ليست مفضلة لرغبة تقوية (إ ش). موقف عادي عندما تكون الرغبة في "الرغبة في ممارسة الجنس" اكبر من الرغبة في "ممارسة الجنس"، وهذا يخص الإحساسات في منطقة القضيب \المهبل بشكل اكبر، وبشكل اقل يخص اللمسات الخفيفة (التدليل)، النظرات، الكلام.

ث‌)                 (إ ش) ترتبط بشكل اكبر واقوى بالكثير من (أح.م)، اكثر من ارتباطها ب(إ ج).

 

الرغبة الشبقية (ر ش) – الرغبة في الشعور ب(إ ش).

الرغبة الجنسية التلقائية (ر ج ت) – تلك الرغبة غير المصحوبة ب(أح.م) وسببها العبوسات:

أ‌)                      العبوسات. على سبيل المثال إذا وجد مفهوم "يجب القيام بالواجب الزوجي"، يبدأ الزوج بتوليد (ر ج) تجاه الزوجة بشكل تشنجي، مستخدما لذلك الطرق المعروفة له – العادة السرية، تخيل فتاة اخرى محل زوجته، ردة الفعل التلقائية على اجزاء الجسم المكشوفة وإلى آخره. قبل كل شيء تختفي (إ ش)، وفي اقصى حده يؤدي هذا إلى أن الرجل يصل إلى الإنتصاب دون وجود (ر ج)، وهذا يؤدي بسرعة كبيرة جدا إلى فقدان القدرة الجنسية في البداية ( عندما يرغب النسان في الشعور (ر ج) و(إ ج) ولكنه لا يستطيع التوصل إلى الإنتصاب)، وبعد ذلك إلى اختفاء تام ل(ر ج) و(إ ج). الزوجة، متوصلة إلى (ر ج) أو متظاهرة ب(إ ج) أو حتى مجرد  فاتحة رجليها، متبعة هذا المفهوم او اي مفهوم آخر ستصل إلى نفس النهاية.

أو إذا كانت المرأة تريد الرجل، فقد يفكر أن هذه صفة "غير رجالية" – عدم الرغبة بها، وأن "الرجل الحقيقي" "يجب " أن يرغب في ممارسة الجنس.

ب‌)                  الخوف من الموقف السلبي(م س) من جهة الشريك في الجنس، الخوف من عواقب هذا (م س).

ت‌)                 (ع س) الاخرى. على سبيل المثال الشعور بعدم الراحة في رفض ممارسة الجنس، أو الشعور بالذنب، الإنسان يجبر نفسه على الرغبة في ممارسة الجنس.

ث‌)                 الرغبات التلقائية الاخرى. على سبيل المثال المرأة تريد الحصول على مصلحة معينة من الرجل، ومقابل ذلك تدعه يستخدم جسمها، غير شاعرة اثناء ذلك ب(ر ج).

ج‌)                  ردة الفعل التلقائية على المؤثرات العادية (الرغبة الجنسية الموجهة إلى أشياء غير حية)، على سبيل المثال قد يحدث انه مجرد ما يرى الرجل امرأة ذات شعر طويل، تظهر لديه فورا       (ر ج ت) تجاهها بغض النظر عن صفاتها الاخرى.

ح‌)                  التعويض الزائد عن حده. خلال كل فترة الطفولة، الشباب، وبعد ذلك، (ر ج) كانت تُخمد بشكل قوي جدا، وفي النتيجة تظهر ظاهرة تظهر  فيها (ر ج)  تجاه أي امرأة، وتصبح هذه الرغبة ملحة، مرهقة، وتصبح دافعا ل(ع س)، والجنس نفسه يتحول إلى وصول سريع للنشوة الجنسية دون اي مكونات شبقية.

صفات خاصة للرغبات التلقائية  انظري في الفصل الخاص .

(ر ج ت) وكذلك التصرفات الجنسية التي سببها (ر ج ت) قد تكون مصحوبة بلذة ضعيفة جدا، أو أن اللذة تكون غير موجودة اصلا! لهذا فالكثير من الناس يسعون إلى الشعور بالنشوة الجنسية بشكل اسرع، "للتخلص". (ر ش) والرغبة السعيدة دائما تكون مصحوبة باللذة.

الرغبة الجنسية السعيدة (ر ج س) – تلك التي سببها ليست العبوسات، وهي عبارة عن رغبة سعيدة (انظري وحدة الرغبات)، أي تكون مصحوبة بالتشوق، بالحماسة، ب(أح.م) أخرى.

عندما لا توجد ضرورة للتكلم عن (ر ج ت)، (ر ج س) و(ر ش) بشكل منفصل، سأكتب فقط (ر ج)، مريدا بذلك وجود هذا أو ذاك – هذا سيكون واضحا من النص.

 تطور الجنسانية، هو :

*                      الوصول إلى شدة اكبر في اللذة الجنسية والشبقية،

*                      توسيع مجال ، أو "عمق" (كمية الالوان) للإحساسات الجنسية والشبقية.

في العادة لا يميز الناس بين الإحساسات الجنسية المختلفة، خالطين كل شيء في كومة واحدة اسمها "الإثارة الجنسية". السبب في عدم التمييز هذا – الجزء الكبير من الجنسية التلقائية. بسبب الكمية الهائلة من العبوسات المرتبطة بالجنس، الناس يكادون لا يعرفون شيئا عن جنسانيتهم، ويملكون تنوعا قليلا جدا من الإحاسيس الجنسية، يملكون خبرة صغيرة جدا في الجنس حتى في حالة وجود الكثير من الشركاء قي الجنس، لان تنوع احاسيسهم الجنسية محدود بقطاع ضيق جدا من "المسموح"، "الواجب" و"الائق نوعا ما"، ونتيجة كل هذا – فإن جنسانيتهم تموت، تخمد، وتظهر تناقضات قوية ومدمرة بين (ر ج ت) و الممنوعات المفهومية على تحقيقها، لا توجد خبرة في تمييز الأحاسيس الجنسية، ومن هنا – عدم القدرة على اظهار (ر ج س) وتحقيقها، لان الرغبات تستطيع ان تتكون تجاه شيء محدد فقط، شيء تم افراده من غيره، وعندما لا يوجد تمييز، لا توجد رغبات سعيدة محددة، وعندها لا يوجد تطور.

لكي يبدأ التطور الجنسي ويستمر بشكل نشيط من الأفضل أن نتوصل (خلال ممارستنا الجنس) إلى تمييز الأحاسيس التالية:

*                      الإثارة الجنسية

*                      الإثارة الشبقية

*                      الرغبة الجنسية التلقائية

*                      الرغبة الجنسية السعيدة

*                      الرغبة التلقائية في تقوية الرغبة الجنسية السعيدة

*                      الرغبة السعيدة في تقوية الرغبة الجنسية السعيدة

*                      الرغبة التلقائية في تحقيق الرغبة الجنسية السعيدة

*                      الرغبة السعيدة في تحقيق الرغبة الجنسية السعيدة

*                      تحقيق الرغبة الجنسية التلقائية

*                      تحقيق الرغبة الجنسية السعيدة

*                      الإثارة الشبقية

*                      الرغبة الشبقية

*                      الرغبة التلقائية في تقوية الرغبة الشبقية

*                      الرغبة السعيدة في تقوية الرغبة الشبقية

*                      الرغبة في تقوية الإثارة الشبقية وتعميقها

هذه الأحاسيس متشابكة ببعضها البعض بشكل ضيق، ولكنها مع هذا أحاسيس مختلفة، والتي يمكن أن تظهر منفصلة عن بعضها البعض.

العوامل التالية تملك دورا مهما:

1.                   (إ ج)، (إ ش)، و(ر ش)، الرغبة السعيدة في تقويتها وتحقيقها، وكذلك تحقيقها – كل هذا يرتبط ب (أح.م).

2.                   إخماد أي إحساسات جنسية يؤدي إلى إضعاف (أح.م) وتقوية (ع س).

3.                   التخلص من (ر ج ت) يرتبط مع (أح.م)

(الفرق بين التخلص والإخماد انظري فصل "العواطف". عدم فعم الفرق بين "التخلص" و"الإخماد" – يعني عدم فعم تدريب الطريق المستقيم).

 

هذه العوامل دامغة، وهذا يثبته كل وجوه الحيوانات الذين بدأوا بدراسة جنسانيتهم، بغض النظر عن نقطة الإنطلاق – سواء اكان وجه الحيوان جريئا في جنسانيته قبل التدريب (بالمقارنة مع مستوى الوسط)، أو مضغوطا بالمخاوف، المفاهيم، الموقف العدواني تجاه الجنس بشكل شديد. تصعب المبالغة في معنى هذه العوامل، فال( ع س) تجاه الجنس يشعر بها 100% من الناس دون مبالغة – ولكنها تظهر لدى  كل منهم تجاه أنواع مختلفة من الجنسانية وبشدة مختلفة. كل منهم لديه مفاهيم متناقلة كاذبة تلقائيا عن "الطبيعي" ، و"غير الطبيعي" في الجنس، عن "المشوه" و"العادي"، عن "اللائق" و"غير اللائق" وإلى آخره. كمية هائلة من المفاهيم و(ع س) مركزة حول الجنس. لا يهم - لماذا حصل هذا ،ما يهم هو وجود وضوح في  - ماذا نفعل بذلك: ندرس المفاهيم المتعلقة بالجنس ونقوم بنشرها؛ نتخلص من (ع س) التي تظهر عند التفكير بالجنس أو عند ممارسة الجنس؛ اكتشاف (ر ج) والقيام بتحقيقها؛ التعلم على تمييز الإحاسيس الجنسية.

 

لندخل مفهوم "المنطقة الشبقية". إنها تلك المنطقة من الجسم الحساسة جدا تجاه اللمسات، التلاعبات من جهة ذلك الشخص الذي يهيجكِ، وعند ممارسة العادة السرية. رأي خاطئ في مناطق الشبق "موجودة اصلا" ومحدودة بمنطقة الاعضاء الجنسية بدرجة اكبر. مع تطور الجنسية يبدأ الجسم بالإستيقاظ – مناطق جديدة أخرى تصبح مناطق شبقية، إلى أن تحتل هذه المناطق الجسم كله. هذا يشبه استيقاظ الجسم بعد المخدر – المنطقة الميتة التي لا تشعر بأي شيء تستيقظ فجأة. إن ظهور منطقة شبقية جديدة يعطي بدوره دفعة للتطور اللاحق للجنسانية وصفتها المرتبطة ب(أح.م).

بما أن الناس مضغوطين الى اللانهاية بالممنوعات المفهومية، فالخطوة الأولى في تطور الجنسانية لا بد ان تكمن في تحقيق التخيلات الجنسية (إ ج)، (ر ج) دون تمييز، وخلال حصولكِ على الخبرة يمكنكِ ان تبدئي بالتمييز بين        (ر ج ت) و(ر ج س)، وأن تختاري ما الاطيب لكِ. تحقيق (ر ج) مرتبط بالتغلب على مفاهيم "غير طبيعي"، "غير لائق"، "مشوه" – كل هذه الكلمات لا تعني شيئا ابدا، وهذا تؤكده حقيقة انه في الثقافات المختلفة تختلف النظرة إلى المظاهر المتنوعة من الجنسانية. على سبيل المثال في العالم العربي تعتبر المرأة "شرموطة فاسدة" إذا خرجت من بيتها كاشفة كتفيها أو ركبتيها. في الهند – إذا خرجت الفتاة مرتدية شرتا، سيصفر ويصرخ لها كل الشارع. على شواطئ أوكراينا يمكن التجول في لباس السباحة، ولكن مجرد ما تتخطين الحد (الذي غالبا يكون وهميا) وتنوجدين بمظهركِ هذا في البلدة، قد تقوم العجوزات المحليات برجمكِ بالحجارة والعصي. في روسيا الجنس الشرجي يعتبر عارا وتشويها، والجنس بين اشخاص من نفس الجنس بغض النظر عن جنسهم يخضع للإضطهاد العلني. في كل العالم تقريبا يعتبر الجنس الجماعي تشوها. تكاد لا توجد دولة في العالم يمكنك ممارسة الجنس مع حبيبتك في شوارعها، او حتى أن تسير عاريا – هذا سيعتبر جريمة جنائية. الجنس مع الأطفال مضطهد في كل العالم، وإذا كان المراهق اصغر من سن معين (14-16-18 سنة)، حتى الجنس الذي يتم برغبة هذا المراهق يعتبر اغتصابا. حتى الإحتفاظ بصور وأفلام للجنس مع الاطفال يعتبر جريمة قد يتبعها تدمير كامل لحياة المتهم. وعند ذلك يحاولون عدم تذكر الحقائق واسعة الإنتشار في أنه في اليونان القديمة وفي روما كان الجنس مع الاطفال عاديا جدا، ولا توجد اسس لنعتبر ان الاطفال كانوا يعانون من ذلك. كذلك يتجاهلون حقيقة أنه تقريبا اي انسان يشعر بإثارة جنسية أو شبقية شديدة من (إ ج) المتعلقة بالجنس أو التلاعب الجنسي مع الأطفال أو المراهقين، ولا يوجد في هذا شيء غريب، لأن الاطفال والمراهقين اكثر حساسية من الكبار، اكثر نشاطا من الناحية الجنسية والشبقية، متحررين من المفاهيم المميتة.

الدعارة الآن تكاد تكون غير قانونية في كل دول العالم، مع ان هذا ليس إلا طريقة اخرى لبيع الجسم، وأي عمل آخر كذلك عبارة عن نوع من بيع الجسم ، العقل وغيره. من السهل أن نلتقي انسانا (تحدثي مع اهلكِ، جدتكِ) يعتبر أن ممارسة الجنس غير لائق على الطبيعة ، ممارسته في وضعية الوقوف على الركب والارتكاء على المرافق، في وضعية 69، ووضعيات اخرى، أو ممارسته في ضوء النهار، أو ممارسة الجنس ليس في السرير أو دون قميص نوم. وبشكل عام فموضوع الجنس وان كان غير ممنوع رسميا، فهو يعتبر عارا، حتى لو كنت تتحدث عن ممارستك الجنس مع حبيبتك. تخيلي ردة فعل الناس، إذا رأوا شابا وفتاة على العشب يمارسون الجنس بشبق؟ كره، عدوانية، إهانة، عار – أي شيء عدا اللذة والتعاطف.

يمكننا التحدث في هذا الموضوع الى المالانهاية، ولكنني اعتقد ان دراسة سريعة للثقافات الحديثة تكفي لنفهم أن شيئا يعتبر جريمة وتشويه قد يعتبر في اخرى طبيعيا وعاديا تماما. لذلك أنصحك بالقيام بهذه الدراسة بنفسك للتشتيت المفاهيم الحديدية-الخرسانية.

مفهوم منتشر آخر يكمن في أنه يمكننا "إغواء" الاطفال – كلمة اخرى للتخويف، ليس لها اي معنى. يتحدثون كذلك عن ضرر "النمو الجنسي السابق لموعده". يظهر سؤال – من وكيف يقرر – اي نمو يمكننا اعتباره سابق لموعده؟ برأي أنه إذا كان الطفل يحب ويستمتع من ممارسة الجنس بطريقة معينة، هذا يعني ان نموه الجنسي اصبح كافيا لهذا النوع من الجنس. إذا كان الطفل يستمتع بقراءة كتب الرياضيات – هذا يعني أن نموه كافي للرياضيات. إذا أردت المشاركة في نموه – علميه : اعطيه معلومات عن الامراض الجنسية وعن كيفية تجنبها، عن كيفية تجنب الحمل (مع ان الحمل غير ممكن قبل سن 9-10)، حدثيه عن الأمكانيات في الجنس. عندما يقوم الكبار بتجنيب الاطفال الجنس فهم بذلك لا يهتمون بهم، بل يظهرون موقفهم الكريه تجاه الجنس بشكل عام بصورة اهتمام بالاطفال، ونتائج هذا مروعة: جنسانية مخمودة، (اح.م) مخمودة، ظهور (ر ج ت) القوية، والتي تعارض المفاهيم المنتقلة و(ع س) تجاه الجنس. سواء اكان الكبار يريدون ذلك ام لا فالحقيقة تبقى حقيقة – معظم الاطفال يبدأون بالرغبة في ممارسة الجنس في سن 3-5، وإخماد   (ر ج) على مدى 15 سنة يؤدي الى نتائج مروعة.

عند البدء بتحقيق (ر ج)،  راقبي أ) الا يعارض هذا القانون الجنائي قدر الامكان، وب)أن يتم هذا بعيدا عن عيون المجتمع ، لاننا اذا لم نقم بذلك قد تكون هناك عوائق غير مرغوب بها، إذ حتى الاشكال القانونية من الجنس تعتبر عارا تجب ممارسته خلسة.

لا يشكل صعوبة الآن أن نجد شركاء يريدون ممارسة ذلك النوع من الجنس الذي تريدينه انتِ الآن – في ندوات الإنترنت المختلفة ستجدين لنفسكِ بسهولة شريكا مناسبا نوعا ما، حتى لو كانت (إ ج) غير عادية.

عند تحقيق (ر ج) قد تكتشقين أن (إ ج) فقيرة جدا، ان الرقيب الداخل لا يدع جنسانيتكِ تظهر بشكل حر. الطريقة الفعالة لحل هذه المشكلة – العادة السرية. عند ممارسة العادة السرية توصلي الى حد النشوة الجنسية واسمحي لنفسكِ التخيل بحرية، تخيلي اكثر الصور إثارة لكِ، دونيها بكل تفاصيلها، وهكذا خطوة بعد خطوة ستتعدي المنطقة الميتة. من الطرق الفعالة ايضا لتطوير (إ ج) مشاهدة صور الجنس، فيديو الجنس، حكايات الجنس – يوجد الكثير من هذا في الإنترنت. (على سبيل المثال http://al4a.com/links/  ,  www.xnxx.com/porn.php   وغيرها.)

 

لا يوجد أي "عار"، لأن "العار" – هو ذلك الشيء الذي اعتدتِ على الشعور بالخجل عند ممارسته، وفي الثقافات المختلفة تختلف هذه العادات كثيرا وفقا لما قامت عليه التلقائية في هذه المنطقة. تخلصي من (ع س) للخجل وستلاحظين أن التصرفات يمكن أن تكون هنيئة بالنسبة لكِ وليست هنيئة، منقودة من قبل المجتمع أو مقبولة، ولكن كلمة "عار" لا تملك أي معنى خارج العادة التلقائية في الشعور بالخجل، والتي يمكن التخلص منها بسهولة والشعور بالمتعة. الجنس الجماعي، الشرجي، الفموي، العلني،  ذو اشكال من العنف وجلب الالم، بين اشخاص من نفس الجنس، ومن جنسين مختلفين، مع العاب مختلفة، مع استخدام القضيب الاصطناعي وغيرها من "الالعاب"، مع لبس الولد لباس البنت والعكس، مع مراهقين (بعمر مسموح) أو كبار في السن، مع شركاء في الجنس عشوائيين، في اماكن ومواقف غير عادية، الجنس مع شرموطة أو العكس – بدور شرموطة... إذا كان يثيركِ انتِ وشريككِ ما تقومون به، إذا كان كلاكما يحصل على اللذة وتريدون الاستمرار في الحصول عليها – افعلوا ذلك والجنسانية ستتطور، وتخلصوا من التخويفات الفلكلورية المتعددة مثل "عقاب السماء"، "الكارما السيئة"، "ديدان الطاقة"، "الطاقة المفسدة"، "الشعرعلى باطن اليد" وغيرها.

يعتبر "فضيلة" ممارسة الجنس مع شريك واحد فقط، ولكن هذا ليس إلا مفهوم كاذب. لن يَعتبر أحد حبكِ في لعب الشطرنج أو التحدث مع مئات الشركاء انحرافا، وانكِ تحبين أن تبحثي دائما عن شركاء جدد في لعب الشطرنج، لأن كل شخص له طريقته الخاصة في اللعب، يمكنكِ التعلم من الكثيرمنهم وتعليمهم الكثير ايضا. فلماذا لا يفهمون انه في حالة الجنس يحدث نفس الشيء تماما؟ تحديد نفسكِ بشريك واحد في الجنس هو كما لو أنكِ طيلة حياتكِ تتحدثين مع شخص واحد فقط، تقرئين كتابا واحدا – هل سيكون ذلك ممتعا؟ هل ستتطورين ذهنيا؟ هل ستستمتعون ببعضكما البعض؟ جربي.

مفهوم "ضرر العادة السرية" منتشر جدا. لا يوجد ما نتحدث عنه هنا – الخبرة تبيّن ان العادة السرية غالبا ما تكون مثيرة جدا، بما في ذلك  تلك التي تكون اثناء ممارسة الجنس.

نصادف الكثير من الفتيات اللواتي لم يتعلمن الشعور بالنشوة الجنسية بعد – إن جنسانيتهم مضغوطة جدا، وجنسهم عديم السعادة. الهدف الاول لديهم هو بالطبع تعلم الشعور بالنشوة الجنسية، ومن اجل ذلك لا بد من التغلب على النواقص، المخاوف، البدء بممارسة الجنس بالكمية المرغوبة، ومع الشخص المرغوب، وفي الوقت المرغوب. لا بد من التوقف عن البقاء مهذبة في الجنس، التوقف عن القيام بأي شيء من باب التهذيب، الشفقة، عدم الراحة، الموالاة. لا بد من الرقابة الدقيقة على رغباتكِ، ولا بد من ان تسألي نفسكِ باستمرار "ماذا أريد الآن؟"، "هل أفعل الآن ما أرغب به؟"، وعدم القيام بشيء لا ترغبينه ولا ثانية. اخبروا بعضكم البعض – عما تريدونه الآن، ابحثوا عن تشابهات في (ر ج س)، لا تكونوا غير صريحين، والنتيجة ستكون التطور السريع للجنسانية. ولكن في الفترة الأولى قد يؤدي هذا إلى خلل في السير التلقائي لجنسكِ مع شريككِ، وإذا لم يعجبه هذا، وبدأ بإظهارعدم رضا بهذا التصرف غير المتوقع في الجنس بطريقة مهذبة نوعا ما، بدأ يحاول إقناعكِ بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أنه يجب "الإهتمام برغبات الآخر"، فهذا يعني، أ) أنه يريحه أكثر أن تكوني كالآلة المطيعة التي تنفذ كل رغباته، ب) هو نفسه – غير حساس أبدا في الجنس، لأنه لو لم يكن كذلك لكان يعرف – كيف يصبح الجنس ميتا عندما لا يتم تحقيق (ر ج س)، ويتم فعل شيئ تبعا لدوافع عبوسة، ت)لا يهمه التطور الجنساني، ث)لا تهمه (أح.م)، لا يهمه تدريب التخلص من العبوسات.

جنس الناس العاديين مرتبط بشكل شديد بالانهمام بما يفكربه  وبما يشعر به الشريك. يُعتبر أن عدم الإهتمام بالشريك يدل على القسوة. ولكن هذا الإهتمام سببه ليست الرغبة في جلب المتعة له، بل الرغبة في الحصول على تقييم عالي، الخوف من الموقف السلبي (م س) من جهة الشريك، عدم الثقة بالنفس، الخوف من القيام بشيء كريه، الخوف من زعله. قد نفكر – لماذا نهتم بهذا؟ افعلي ما تريدين واحصلي على اللذة من إحساساتكِ، ومن كون شريككِ يحصل على اللذة أيضا. إذا أراد الولد شيئا ما – سيخبركِ بذلك، وستستطيعين إما تحقيق رغبته أو عدم تحقيقها إذا كانت رغباتكم لا تتفق، والإستمرار بالقيام بما تريدين، أو وقف الجنس، إذا كانت رغباتكم مختلفة جدا. "الرقة" تعتبر ذو قيمة عالية لأن الناس يخافون التعبيرعن رغباتهم، فهم يفعلون دائما ليس ما يريدون، وإذا قلتِ "أنا لا أريد هذا الآن"، ستشعرين عند ذلك بدفعة من (ع س) (الخوف من (م س)، الشعور بالذنب، الشفقة تجاه الشريك وغيرها)، وسيصدر من شريككِ كوم من (م س) ، الزعل، الشفقة على النفس (ش ع ن). لذلك يُعتبر أن الشريك "الجيد" في الجنس يجب أن يملك القدرة على أن يحزر رغبات الشريك، يتنبأ بها، أما توجيه الشريك بقول "أنا الآن أريد هذا، ولا أريد ذاك" – هذا غير مقبول، هذا "مُخجل".

لحل هذه المشاكل يلجأ الناس إلى تكوين أنواع عادية من الجنس. إن الناس خلال عملية الإحتكاكات الشخصية مندسّين بين (ع س) والمفاهيم الكثيرة يجدون سيناريو للجنس يستطيعون فيه الحصول على بعض اللذة، وعندها يصبح هذا السيناريو ملجأ – يخافون من القيام بخطوة إلى الجانب، إذ عندها سيتوجب عليهم القيام بكل الإحتكاكات من جديد، ولكنهم يريدون ممارسة الجنس الآن، وليس بعد اسبوع،عندما سيتمكنون نتيجة التلميحات ونصف التلميحات من أن يحزروا – ماذا يحب كل منهم. لذلك فالأفضل لذة مضمونة الآن... هذا يؤدي إلى أن السيناريو يصبح مملا، والنشوة الجنسية السريعة تبدو المنفذ الوحيد من هذا.

الشركاء يشعرون بأنهم مجبورين على إظهار  - أنهم يستمتعون بصحبة بعضهم البعض، فإذا لم تبدئي بالتأوه، برفع عينيكِ، بلمسه بحنان، سيظن شريككِ إن هذا لا يعجبكِ، أو سيزعل ويتوقف عن القيام بما يعجبكِ الآن، أو سيتوقف عن القيام بما يعجبه هو، فتظهر لديكِ الشفقة.

التصرفات التي تؤدي إلى استيقاظ (ر ج س):

1)                  اكسري الصورة النمطية للجنس السريع. إذ يُعتبر أنكم إذا بدأتم بممارسة الجنس، فكلما كان هذا أطول يكون "أفضل". هذا غير صحيح. كثيرا ما يثير الجنس اللحظي القصير: اقتربَ، خلعَ لبسكِ الداخلي، لحس عضوكِ الجنسي أو رجليكِ وانتقل إلى ما بعد ذلك. اقتربَت، تحسسَت القضيب، تلاعبت به 10 ثواني  حتى انتصب، وذهبت. اقتربَ، خلع اللبس الداخلي، أدخل قضيبه، أخرجه وذهب. يمكن القيام بهذا عشرات المرات خلال اليوم، وهذا سيكون مثيرا أكثر بمئة مرة من الإنجبار على الجنس الطويل – إذا أدخلته يجب الآن أن تقوم بنكاحها فترة طويلة، أن تتوصل إلى النشوة الجنسية، أن توصل شريكك إلى النشوة الجنسية، لا يمكنك مجرد أن تخرجه وتذهب، يجب ان تلمسها بحنان، يجب أن...

2)                  اكسري الصورة النمطية للإنتباه الكامل. يُعتبر أنكَ إذا كنتَ ثقوم بالنكاح، فكل انتباهك يجب أن يكون مركزا على شريكك. غير صحيح. لكسر هذه الصورة النمطية جربي أنواع الجنس عندما يكون احدكما يستمع إلى الموسيقى، يكتب، يأكل تفاحة، يتحدث عن شيء ما، والآخر ينكحه أثناء ذلك، أو يمص له، أو يقبلّه.

3)                  اخبروا بعضكم البعض ما الذي تريدونه في هذه اللحظة. تحكموا ببعضكم البعض، عندما يفعل الشريك شيئا ليس كما تريدين. ساعدوا بعضكم على الشعور بأجسام بعضكم البعض.

4)                  العاب التمثيل. الانواع لا تعد ولا تحصى، والجنسانية تستثار بشكل فعال جدا، لأنكِ عندما تمثلي دورا ما، يختفي ضغط التحديدات الموجودة لديك في دورك الاعتيادي، وأنتِ لن تعرفين ذلك مسبقا، لأنكِ قد اعتدتِ على هذه التحديدات بشكل شديد، ولم تعودي تلاحظينها. على سبيل المثال إذا كنتِ تمثلين دور فتاة صغيرة يغريها شاب كبير، لا يجب عليكِ الحفاظ على صورة الفتاة الخبيرة، فأنتِ تصبحين ليست خبيرة بشكل "قانوني"، لا تعرفين شيئا ولا تستطيعين القيام بشيء، وهذا قد يفاجئكِ بدفعة شديدة من اللذة .أو إذا كنتِ تلعبين دور العاهرة، فلا يجب عليكِ أن تكوني لطيفة، حنونة – إن ما يُطلب من العاهرة أن تلعب بقضيب الولد، تمصه وتفتح رجليها ،لا أكثر- بعد ذلك يمكنكِ أن تستلقي فقط، أو حتى تشاهدي التلفاز، ومهما كان غريبا فهذا الدور يمكن أن يؤدي كذلك إلى دفعة شديدة من الرغبة الجنسية (ر ج) واللذة، بسبب اختفاء واجبكِ في الانتباه إلى شريككِ، في الرقة، في الحنان. إذا كنتم تمثلون الإغتصاب، نفس الشيء: عندما يغتصب الولد بنتا، لا مكان هنا لأي نوع من الحنان – أهم شيء هنا هو الإدخال والنكاح، لا يجب الإحتفاظ بقالب اجتماعي معين، وعندما تقوم بتمثيل المغتصِب بشكل جاد، يمكنك الشعور بلذة شديدة، وعندما تمثل شريكتك دور الفتاة التي يتم اغتصابها بشكل جدي،يمكنها الشعور بمد شديد من (ر ج) واللذة، من أنها حرة – لا أحد ينتظر منها شيئا، لا يجب عليها تمثيل أي شيء، لا أحد سيقوم بنقدها لسبب ما – فهي "مغتصَبة"، وهي غير قادرة على تغيير شيء، أي أنها لا تتحمل مسؤولية هذا الجنس، والرقيب في رأسها الذي يقول "هذا ليس جيد"، "هذا غير لائق"، "يجب في البداية هذا، وثم ذاك"، يبقى دون عمل – إذ لا أحد يسمعه، واتباع ممنوعاته مستحيل، لأنكِ لا تملكين حرية الإختيار.

دور ممتع أيضا هو دور الغبي (الغبية) – عندما تلعبين دور الغبية بشكل جاد، تتخلصين من ضغط الإنهمام "أخاف أن أبدو غبية". ومن هذا قد تشعرين أيضا بدفعة شديدة من (ر ج).

حالة التحرر الجنساني (وليس فقط الجنساني)، والتي تظهر وقت ألعاب التمثيل، يمكن تذكرها والقفز فيها عند الرغبة.

طريقة فعالة للكشف عن مخاوفكِ القديمة و(ص س) تجاه الجنس هي الشعور مرة أخرى بحوادث من الطفولة – فهي ترسخ فيكِ في الطفولة بالذات.

من العاقل أن تجدي شركاءا في التفكير ستقومين معهم بتحقيق (ر ج)، بمناقشة التجارب والتفكير فيها. من نظرة جانبية أحيانا يكون ظهور العبوسات التي اعتدتِ عليها وتعتبرينها جزءا منكِ  اكثر وضوحا. في وحدة مع نفسكِ يكون التخلي عن الصور النمطية أصعب، أما عندما تشاهدين الآخرين يفعلون ذلك، يكون هذا أسهل بكثير.

خلال عملية تحقيق بعض الرغبات الجنسية التلقائية (ر ج ت) قد يُكتشف أن "ذيل الإنطفاء" الخاص به يطول بشكل غير مرغوب. أي أنكِ تشعرين بانجذاب تجاه نوع معين من الجنس عندما تفكرين فيه، وعند بداية التحقيق يختفي هذا الإهتمام، والتهيج يُستبدل باللامبالاة. ولكن بعد يوم أو آخر تقوم نفس هذه التخيلات باستثارتكِ من جديد، ويسير كل شيء في نفس الدورة من جديد. السبب – رغبة تلقائية شديدة في الرغبة بممارسة هذا النوع من الجنس،والتي تكوّنت في الفترة عندما كنتِ تمنعين نفسكِ من  كل شيء. لذلك أريد أن أدخل مفهوم "نصف التحلل" ل(ر ج ت) – هي تلك الدرجة من تحقيق (ر ج ت)، عندما تكون الرغبة السعيدة في التخلص من هذه (ر ج ت) أقوى من الرغبة في تحقيقها. يتم التخلص من (ر ج ت) بنفس الطريقة التي يتم بها التخلص من (ع س) (انظري فصل (ع س)).

خلال تطورالتخيلات الجنسية (ت ج) وتحقيق (ر ج) تحدث تغيرات مهمة:

أ‌)                      تتشكل التفضيلات. بعض أنواع الجنس كانت تبدو جذابة في المخيلة فقط، أما في الواقع فالإهتمام بها يكون ضعيفا، أو العكس – ما كان يبدو غير جذابا أبدا ، أصبح فجأة مصدرا لا ينفذ من اللذة.

على سبيل المثال قد تشعر بالإثارة عندما تتخيل أنكَ تغتصب فتاة (تخيل جنسي عادي للاولاد والبنات، لأن الإغتصاب يعني تحرر كامل من "العلاقات" التي تعتبر شرطا حتميا لممارسة الجنس في المجتمع المتحشم، والتي يتعب الكل بشكل شديد من حتميتها للممارسة الجنس)، ولكن المحاولة الواقعية في الإغتصاب (أو مشاهدة فيديو اغتصاب) قد يكشف أنك كنت في تخيلاتك الجنسية (ت ج) تستثني ال(ع س) الضخمة التي تشعر بها الفتاة المغتصَبة، وينتج أن معاناتها لا تثيرك أبدا. في نفس الوقت بامتلاك (ص س) تجاه الإغتصاب قد تفاجئ نفسك باكتشاف أن تمثيل موقف  يتم اغتصابك فيه (بما في ذلك الإغتصاب الجماعي) يثيرك بشكل شديد.

ب‌)                 التمييز بين (ر ج ت) و(ر ج س) يصبح أسهل، تظهر رغبة سعيدة في التخلص من (ر ج ت) عندما تصبح تلقائيتها واضحة، وتظهر ملاحظات في أن تحقيق (ر ج ت) لا يؤدي إلى المستوى المرغوب فيه من اللذة.

ت‌)                 الجنس لا يكون "سريعا"، و"مسطحا" بعد الآن – تكتشفين كنزا ضخما من الإحساسات الجنسانية والشبقية، المرتبطة ب(أح.م)، وتظهر الرغبة في عدم الشعور بالنشوة الجنسية لفترة أطول، والتي كانت في السابق تبدو الهدف الأساسي للجنس.

ث‌)                 يظهر تنوع كبير من (ر ج) – لا توجد رغبة تلقائية في ممارسة الجنس والوصول إلى النشوة الجنسية. على سبيل المثال قد ترغب بمجرد النظر إلى فتاة معينة في موقف معين والشعور بالرغبة الشبقية (ر ش)، وترغب بلمس فتاة أخرى فقط، بملاعبة الثالثة، بالإستلقاء عاريين مع الرابعة، وبنكاح الخامسة وهكذا.

ج‌)                  تختفي تلقائية ردة الفعل الجنسية على القوالب والمظاهر الخارجية – أحيانا مظهر فتاة شابة مثالية في جمالها لا يولد اية رغبات، وعند النظر إلى فتاة أخرى، تظهر فجأة (ر ج) و(ر ش) شديدة، حتى لو كانت هذه الفتاة بسيطة ومتحشمة في  لباسها، ومظهرها غير مثالي أبدا – ليس ذلك المظهر الذي أعتبره أنا ضروريا للفتاة الجميلة. المخططات المفهومية القاسية تذهب.

ح‌)                  الجسم يستيقظ – تكثر مناطق الشبق، يزداد طيف الإحساسات وشدتها.

خ‌)                  تنتهي تشنجية (ر ج). إذا كانت (ر ج) في السابق تستطيع الإستيلاء على التركيز بشكل كامل وخارج عن إرادتي (بسبب ظاهرة فوق التعويض) فالآن هي ليس أكثر من رغبة سعيدة واحدة من بين الأخرى.


05-02-02) في المراحل الأولى فقط من تحقيق (ر ج) ُتعتبر النشوة الجنسية قيمة عُليا. خلال التطور الجنساني نرغب بتأخير النشوة الجنسية أكثر وأكثر ، لأن عواقب النشوة الجنسية معظمها غير مرغوبة، وحالات التهيج الشديد جذابة جدا. لذلك تستيقظ الرغبة السعيدة في عدم الشعور بالنشوة الجنسية أكبر فترة ممكنة، في البقاء على حد النشوة الجنسية، في الشعور ب(ر ج) قوية والقيام بتحقيقها حاصلين على اللذة. هذه الرغبة تعارض (ر ج ت) الشديدة في الشعور بالنشوة الجنسية ("الإنهاء").

عند محاولة التوقف على حد النشوة الجنسية ، ستكتشفين أنكِ مدمِنة على النشوة الجنسية، وأن التغلب على الرغبة التشنجية في الإنهاء صعب جدا، تماما كصعوبة التغلب على أي نوع آخر من الإدمان – كلما اقتربتِ من النشوة الجنسية زادت(ر ج ت) في الإنهاء.

العواقب غير المرغوبة للنشوة الجنسية:

*                      انخفاض شديد ل(ر ج)، لن تستطيعي خلال نصف اليوم – اليوم – اليومين القادمين الشعور ب( ر ج) قوية.

*                      انخفاض شديد جدا ل(ر ش).

*                      انخفاض شديد ل(أح.م)، والذي يشكل كارثة أحيانا. في اليوم- يومين الأولين قد تظهر دفعة من مظاهر (أح.م) (هذا يخص اولئك الذين يشعرون ب(أح.م) بشكل نادر وقليل جدا)، ولكن في 1-3-4 أسابيع القادمة يحدث انهمار تام. الرغبة في الحياة تقترب من الصفر.

*                      انهمار شديد يقترب من الكارثة يحدث ل(أح.م)شديدة اللذة – قد تتوقف عن الظهور لمدة 4-6 أشهر.

*                      تضعف بشدة الرغبة في التخلص من (ج س) و(ع س)، وهذا يزداد صعوبة في أن (ج س) و(ع س) و الحالة السلبية للطاقة (ح س ط) تقوى بشدة.

*                      تسوء الحالة الجسدية – تتفاقم الأمراض المزمنة، تظهر الإنفلونزا بسهولة، يظهر التعب، الإصابات.

طرق التدريب للتغلب على(ر ج ت) في الإنهاء:

1)                  فعال جدا تدريب بواسطة العادة السرية. الهدف يكمن في تمديد الوقت الذي يمر بين بداية ممارسة العادة السرية إلى اللحظة عندما لا تستطيعين الإحتمال وتضطرين إلى التوقف. العادة السرية مريحة في أنكِ تستطيعين في أي لحظة أن تضعفي تأثيركِ أو أن توقفيه نهائيا، في حين أنه في الجنس العادي هذا صعب جدا.

2)                  تمرين - "التوقف". تعقدين اتفاقا مع الشريك، في أنكِ مجرد ما قلتِ "توقف"، يسكن هو تماما مباشرة، إلى ان تستطيعي انتِ الإستمرار. يمكن استخدام نوع آخر من الإشارة، إذا كنتِ لا تريدين قول "توقف"باستمرار أو إذا كان فمكِ مشغول بالقضيب – على سبيل المثال ضربة شديدة باليد على الجسم – "توقف"، ضربة خفيفة – "استمر".

3)                  يجب أن تملكي رغبة ثابتة في عدم الإتهاء إلى أن تتخذي قرارا في الإتهاء . لن تساعدكِ أية حيل فنية إذا قلتِ عند اقترابكِ من النشوة الجنسية شيئا مثل "حسنا، سأنهي في هذه المرة، وفي المرة القادمة سأسيطر على نفسي حتما".

بما أن مصطلح "النشوة الجنسية" يملك معنى مبهَم، وقد صادفتِ تعريفات مختلفة لهذا المصطلح، أريد أن اعرّفه. للأولاد صفات النشوة الجنسية هي 1) قذف المني + 2) الشعور بنوبة حادة من اللذة – بشكل منفصل، أو معا. للفتاة هي نوبة حادة من اللذة+(لبعض البنات) إفرازات شديدة للسائل من العضو الجنسي.

خلال تدريب التوقف على حد النشوة الجنسية ("ت ح ن") عاجلا أم آجلا ستتحسين نطاق التحمل على حد النشوة الجنسية. ينتج أنه إذا تم كسر الرغبة التلقائية في الإنتهاء، يمكنك ممارسة الجنس الفترة التي تريدين، مقتربة من النشوة الجنسية و مبتعدة عنها. كذلك ستلاحظين بسرعة أن الإحساسات الجنسية تصبح أكثر سطوعا وشدة، تظهر فيها ألوان مختلفة، والرغبة في الشعور بهذه الإحساسات تساعد الرغبة في الكف عن النشوة الجنسية.

إذا وصلتِ إلى النشوة الجنسية فلا يُحبّذ الشعور ب(ع س) بسب ذلك، فهذا سيقوي الهبوط، وسيسرع الإلتصاق ب(ج س). احصلي على خبرة القيام بجهد للتخلص من(ع س) وتوليد (أح.م) في الظروف الصعبة، عندما لا يكون هناك نتيجة ظاهرة  - قومي بتدريب المثابرة بهذا الشكل. استخدمي حقيقة أنكِ بعد ذروة الجماع مباشرة يمكنكِ ان تشعري بمد من (أح.م) – ركزي عليها أكبر فترة ممكنة.

خبرة وجوه الحيوانات على مدى عدة سنوات تظهر، أن تدريب (ت ح ذ) لا يؤدي إلى لا إلى اختلالات جسدية، ولا حتى إلى تدهور بسيط في الصحة، إذا كنتِ تصلين إلى ذروة الشبق بسبب الرغبة السعيدة في التغلب على الرغبة التلقائية في الوصول إلى هذه الذروة، إذا كنتِ في كل لحظة تختارين ألا تصلي إلى النشوة الجنسية لأنكِ تريدين الشعور بلذة جنسية وشبقية أقوى ،أعمق وأطول. الإحساسات الرديئة عند منع نفسكِ من النشوة الجنسية ممكنة في حالة كانت رغبتكِ في عدم الإنهاء – سببها المفاهيم، إذا كنتِ لا تنهين لأنكِ تعتبرين أن "الإنهاء ممنوع"، إذا كنتِ أثناء ذلك تشعرين ليس بالتشوق وازدياد اللذة، بل بحزن الفقدان، بالحسرة، بعدم الرضا. في هذه الحالة قد تظهر اختلالات جسدية.

خلال تحقيق (ر ج)، بما يشمل (ر ج ت) و(ر ج س) يبدأ جمال التهيج الشبقي (ت ش) بالإزدياد بالمقارنة مع التهيج الجنسي(ت ج). الجنس الذي تسيطر فيه (ر ش) و(ت ش) أسميه "الجنس الشبقي". الصفة المميزة للجنس الشبقي تكمن في أن الرغبة في الإقتراب من حد النشوة الجنسية تبتعد وتفسح المجال للرغبة في وقف نمو شدة الإثارة قبل حلول حد النشوة الجنسية – هذا يمكننا من الشعور بأحاسيس جنسية أكثر جاذبية وعمقا. وخلال هذا  يُكتشف أنه يوجد جزء من التلقائية والتشنجية ليس فقط في الرغبة في الإنهاء، بل كذلك في الرغبة في الإقتراب من حد النشوة الجنسية. التخلص السعيد من هذا النوع من الإدمان يتطلب بذل الجهد، ولكن عندما نصل إلى النتيجة، تحصلين على حرية كاملة في الترحل في كل الحالات، حتى إلى الحد الحاد من النشوة الجنسية ، مستخدمة فقط (ر ج) و(ر ش) السعيدة ، وليس العادات التلقائية.

نمو جاذبية الأحاسيس الشبقية لا يعني أن الجنس العادي يتوقف. لا – فهو يبقى جذابا جدا، لطيفا ومرتبطا بالأحاسيس الشبقية، وب(أح.م).

مع الوقت يتعلم المتدرب على تمييز  أ) الرغبة في ممارسة الجنس و ب)الرغبة في الرغبة في ممارسة الجنس (أي الرغبة في ممارسة الجنس، ولكن عدم القيام بتحقيق هذه الرغبة خلال فترة معينة). ينتج أنه يمكننا أن نشعر بسبب هذا بلذة شبقية وجنسية ليست أقل شدة وعمقا (اي تملك عدة ألوان) من التي نحصل عليها عند تحقيق (ر ج).

 خلال التطور في تدريب تحقيق (ر ج س) تظهر تغيرات عجيبة أخرى:

1.                   يصبح الجنس متنوعا جدا – حتى التنوعات المختلفة في اللمسات تكون مصحوبة بألوان مختلفة من اللذة، وقد نعد مئات وآلاف من هذه الالوان.

2.                   المناطق الشبقية تغطي كل الجسد دون استثناء، والإحساسات الجنسية في بعض منها تصبح أكثر اختراقا وشدة منها في القضيب \ العضو الجنسي الانثوي.

3.                   تتغير حالة الجسم بشكل لا يصدق. فهو لا يتعب أبدا (باستثناء التعب الجسدي البسيط العادي من العمل المكثف للعضلات)، لا يكون ذابلا، تختفي ظاهرة "الشعور الجسدي السيء"، وهذا يُعتبر طبيعيا لدرجة أنكِ بعد مرور سنة او سنتين  قد تتفاجئين باكتشاف أنكِ خلال هذه الفترة كلها لم تشعرِ "بالشعور الجسدي السيء"! في أية لحظة – سواء في وسط الليل – أنتِ مستعدة لركض 10 كيلومترات في الغابة، شاعرة باللذة نتيجة ذلك. إذا وجدَت الرغبات السعيدة، التي تتطلب لتحقيقها أعمالا جسدية ، الجسد في أية لحظة قد يبدأ بالتصرف، شاعرا بسعادة عضلية خاصة، بنعشة. يمكنكِ أن تقومي 16  ساعة في اليوم بفعل ما ترينه ممتعا، والجسد لن يتعب تعبا مؤلما، سيستعيد قواه بسرعة كبيرة جدا.

فوق هذا كله يظهر إحساس جسدي جديد وعجيب – يمتلئ الجسم برعشة حية ( هذه ليست صورة، بل حاسة)، وكانه سلك كهرباء عالية الجهد، وهذا الإمتلاء هنيء جدا.

4)                  يظهر شعور يشبه النشوة الجنسية في أجزاء مختلفة من الجسم! أنا على سبيل المثال شعرت بهذا في قدمي، في الجهة الظهرية  لكف يدي اليسار، ثم في الجهة الظهرية  لكفي اليمين، ثم في الساعدين، في لوح الكتف (اليسار ثم اليمين)، في البطن، في الجبين،وغيرها. هذه الإحساسات شبيهة جدا بالنشوة الجنسية ، وفي نفس الوقت تختلف جدا عن ذروة النشوة الجنسية بنوعيتها، لذلك سأسميه "نشوة جنسية شبقية".

النشوات الجنسية الشبقية تختلف كليا عن النشوات الجنسية في الأعضاء الجنسية:

*                      لا تؤدي إلى عواقب سلبية ابدا ، ولا حتى الصغيرة منها

*                      أكثر اختراقا، وفي نفس الوقت اكثر نعومة، من النشوات الجنسية في الأعضاء الجنسية – هذا بالطبع  اطيب بكثير، من النشوة الجنسية في القضيب\العضو الجنسي الانثوي

*                      قد تمتد لفترة طويلة – نصف ساعة، ساعة، دون أية جهود، عدة مرات خلال اليوم

*                      ترتبط بشدة ب(أح.م) – بشدة لدرجة أنه أحيانا يصعب تمييز الحد بين اللذة الشبقية و(أح.م) – وكأن أحدها تتحول إلى الأخرى، كالأمواج – تأتي، تندمج، وتفترق. يصبح واضح – لماذا ترتبط الأحاسيس الشبقية والجنسية ب(أح.م)، فهي – أمواج محيط واحد.

5)                  تظهر خبرة أكثر ثباتا في الأحلام الواعية – (أح.و) والإختبارات غير الجسدية (إخ غ ج) – التي تسمى "خروج من الجسم". وهذه الخبرة تختلف كثيرا عن تلك التي كانت تظهر بنفسها في السابق:

*                      في الأحلام الواعية (أح.و) والإحساسات غير الجسدية (إح غ ج) يكون أسهل توليد (أح.م)

*                      غالبا (أح.م)  التي نشعر بها في (أح.و) و(إح. غ ج) تكون أكثر شدة، من حالات اليقظة العادية أو الأحلام العادية. وهي تصل إلى المتعة الشديدة بشكل أسرع.

*                      حقيقة أنكِ تستطيعين الشعور ب(أح.م) ساطعة في (أح.و) و(إح.غ ج) تعطيكِ فرصة لبداية فرع جديد لرحلتكِ – في هذه الحالات يمكنكِ أن تلتقي بكائنات تولد لديكِ وفاءا شديد المتعة، العطف، الإنفتاح، وعند التعامل معها تستطيعين الحصول على خبرة (أح.م) جديدة، يمكنكِ أن تتعلمي من هذه الكائنات، آخذة الأحاسيس، وفاتحة أفقا جديدة لعالم (أح.م).

6)                  التركيز يصبح أكثر ثباتا وسعادة